بريطانيا: سقطة العمال

حسم البريطانيون خياراتهم في الانتخابات التشريعية أخيراً، باختيار حزب المحافظين لقيادة البلاد في مرحلة دقيقة جداً من تاريخ المملكة، لتطبيق الخروج نهائياً من الاتحاد الأوروبي،

الديمقراطية وإسرائيل

إثر مهاجمة شرذمة من أعداء التغيير في بيروت خيمة حوار أقامها الثائرون على نظام المحاصصة والفساد، بحجة خيانة المعتصمين للقضية الفلسطينية، ودعوتهم إلى التطبيع، تذكّرت

بين الإبداع والحذلقة

تمنح اللغة العربية أبناءها فرصةً نادرةً للتجديد والابتكار، وقد تتطوّر هذه الإمكانية إلى حالة إبداعية قائمة بذاتها. مثلاً: المعلق الرياضي المندمج تماماً في التعليق على

عندما نبيع الفراغ

أولًا؛ طوبى للفقير الأردني “أبو الفراغ”، الذي دحض مقولتنا الشعبية الدارجة، حدثان لا ينكشفان: موت الفقير وزنى الثريّ، فقد استحوذ موت هذا الفقير، تحديدًا، على

قصيدة الكراهية

كلّنا يملك ذرّة كراهيةخيطاً رفيعاًيلوّن يومه بالأزرقداخل سرير معتممن أزهار المغنوليا كلّنا يملك ذرّة كراهيةتنز عصارتهاوتضع إطاراً من السعادةلتفتح زهورهاوفاكهتها الرخوة لكن يا للبِحَارِ..ويا للهُوَاتِ