أرتيتا وغوارديولا: صراع التلميذ والأستاذ يتجدد.. فمن سينتصر؟

يطمح الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال إلى كبح جماح أستاذه ومواطنه بيب غوارديولا المدير الفني لنادي مانشستر سيتي في المواجهة القوية التي ستجمع بينهما في ملعب “الإمارات”، اليوم الأحد، في قمة منافسات الأسبوع الـ(25) في الدوري الإنكليزي الممتاز.


واستطاع أرتيتا إنهاء المعاناة الكبيرة، التي عاشها مع أرسنال في بداية الموسم الحالي بالدوري الإنكليزي الممتاز، لكنه يصطدم بجدار أستاذه غوارديولا، الذي تمكن من قيادة مانشستر سيتي إلى الانتصار في 17 مباراة في جميع المسابقات المحلية والقارية، ووسع الفارق في “البريميرليغ” مع منافسيه.


ويدرك أرتيتا أنه تلقى تعليمه في عالم التدريب على يد أستاذه غوارديولا، لكن يبقى التحدي أمام المدرب الشاب في كيفية خطف النقاط الثمينة للقمة في الدوري الإنكليزي، وعرقلة سعي مانشستر سيتي إلى تحقيق لقب “البريميرليغ”، بالإضافة إلى التقدم في جدول الترتيب، حتى يضمن مقعداً في دوري الأبطال بالموسم المقبل.


وتلقى أرتيتا تعليمه بشكل ممتاز من أستاذه غوارديولا. لذلك اعتمد مدرب أرسنال على نفس أسلوب بيب التكتيكي، من خلال حُب الاحتفاظ بالكرة والضغط العالي على المنافس عند خسارتها، لكن المدير الفني لـ”المدفعجية” يقوم بين الحين والآخر بتغيير طريقة لعبه، وبخاصة أمام مانشستر سيتي.


ويسمح أرتيتا لمنافسه مانشستر سيتي بامتلاك الكرة، لأنه يعتمد على التنظيم الدفاعي الجيد، من أجل عدم تلقي الأهداف، مع التركيز على الهجمات المرتدة السريعة، بقيادة نجومه بيير إيميريك أوباميانغ ونيكولاس بيبي، والفرنسي ألكسندر لاكازيت.


وحقق أرتيتا انتصاراً وحيداً على أستاذه غوارديولا في 4 مواجهات لعبها أرسنال ضد مانشستر سيتي في جميع المسابقات المحلية، لكن شباك “المدفعجية” تلقت 8 أهداف على يد رفاق رياض محرز، لكن الأمور تغيرت، لأن بيب استطاع إعادة فريقه مرة أخرى إلى الواجهة، ويبتعد بالصدارة.


ويعود تألق مانشستر سيتي في الفترة الحالية إلى قناعة بيب، بأنه حان الوقت لتغيير خططه التكتيكية، ما جعله يلجأ إلى طريقة 4-2-3-1، بسبب الإصابات التي لحقت بنجومه، وطريقة لعب خصومه، لينتفض رفاق رحيم ستيرلينغ بعدها، ويستفيدوا من العودة القوية لزميلهم الألماني غوندوغان.


طريقة غوارديولا الجديدة في اللعب، جعلت جميع منافسيه يُعانون كثيراً في المباريات، لأنه غيّر مراكز نجومه في الملعب، وظهر اهتمامه كثيراً بالشق الدفاعي، مع قيامه بتوجيه لاعبيه إلى ضرورة التسديد من خارج منطقة الجزاء، وهذا ما يفعله الثنائي رياض محرز وفيل فودين بالفترة الحالية.




ويخشى غوارديولا من تلميذه أرتيتا في المواجهة، لأن سلاح الهجمات المرتدة يناسب أسلوب أرسنال، مع تواجد نجوم مميزين لديهم القدرة على فعل ذلك، لكن مع التركيز الجيد أن بيب لن يسمح لهم بسهولة بفعل ما يحلو لهم في المباراة.


وفي حال سمح أرتيتا لأستاذه غوارديولا بأخذ زمام المبادرة، فإن الصراع المُتجدد سيحسم لصالح الفيلسوف الإسباني، الذي يريد تحقيق الانتصار الـ18 على التوالي في جميع المسابقات القارية والمحلية، وخطف النقاط الثلاث، وتعزيز مكانه في الصدارة، والابتعاد عن ملاحقيه في “البريميرليغ”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً