أطعمة ومشروبات تدّعي إنقاص الوزن… لكن نتائجها عكسية

تستخدم الشركات بعض المصطلحات على بطاقات المنتجات الغذائية لتسويقها على أنها خيارات صحية تساهم بخسارة الوزن، ولكنها في الواقع قد تؤدي إلى نتائج عكسية. هنا بعض هذه الأطعمة والمشروبات:


الألبان خالية الدسم


يعتقد الكثيرون أن منتجات الألبان خالية الدسم مثالية، ولا تساهم في زيادة الوزن. ولكن في الحقيقة، يمكن أن تتسبب هذه المنتجات في زيادة الوزن، لأن المنتجات الخالية من الدهون أقل إشباعاً من مثيلتها كاملة الدسم، إذْ إنَّ الدهون من المغذيات التي تدعم الشعور بالامتلاء وتجعل الطعام أكثر متعة. كما أن الشركات المصنعة للمواد الغذائية غالباً ما تستبدل الدهون بالسكر في المنتجات قليلة الدسم والخالية من الدهون لتعويض النكهة المفقودة. علاوة على ذلك، فإن منتجات الألبان منزوعة الدسم تزوّد الجسم بعناصر غذائية أقل من المنتجات كاملة الدسم، لأن الفيتامينات هي قابلة للذوبان في الدهون، وتحتاج إلى الدهون لتدخل معها إلى الجسم، ويتم امتصاصها والاستفادة منها.


الأطعمة الخالية من الغلوتين


من الضروري تجنب الغلوتين بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات متعلقة بالغلوتين. ولكن الأطعمة الخالية من الغلوتين ليست بالضرورة أكثر صحة من الأطعمة المحتوية على الغلوتين. إذ تحتوي بعض الأطعمة والحلويات المصنعة الخالية من الغلوتين على نفس القدر، وإن لم يكن أكثر، من السعرات الحرارية والسكر المضاف مثل الوجبات الخفيفة الأخرى. وتشير الدراسات، ومنها دراسة نشرت في مجلة PeerJ، إلى أن الأطعمة الخفيفة الخالية من الغلوتين تميل إلى أن تكون أقل في البروتين والألياف وبعض الفيتامينات والمعادن مقارنة بنظيراتها المحتوية على الغلوتين. كما أنها أكثر تكلفة بشكل عام.


حبوب الإفطار


يظن الكثير من الناس أن حبوب الإفطار هي فطور مثالي وصحي لبدء يومهم، لكن في الواقع فإن العديد من حبوب الإفطار مصنوعة من الحبوب المكررة التي تفتقر إلى العناصر الغذائية مثل البروتين والألياف، ويمكن أن تحتوي على نسبة عالية من السكّر المضاف. فمثلاً تحتوي حبوب الإفطار المصنوعة من العسل والبندق، التي يتم تسويقها على أنها صحية للقلب، على 12 غراماً من السكر المضاف لكل كوب. وبالتالي فإنَّ تناول كميات كبيرة من هذه الحبوب وغيرها من التي تحتوي على نسبة عالية من السكر المضاف قد تؤدي الى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية وزيادة الوزن.




مشروبات الطاقة


تسوق الشركات المشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة كطرق لتعزيز الطاقة والأداء الرياضي، ولكن هذه المشروبات يمكن أن تحتوي على كمية هائلة من السكر، وبالتالي يمكن أن تساهم بزيادة الوزن للأشخاص الذين لا يتناولونها دون القيام بتمارين رياضية مكثفة. فعلى سبيل المثال تحتوي مشروبات الطاقة، مثل مشروب الطاقة الشهير “مونستر” (473 مل)، على 54 غراماً من السكر المضاف، وهذه الكمية أعلى بكثير من الكمية التي توصي جمعية أمراض القلب الأميركية بتناولها (25 غ للنساء و36 غ للرجال). وقد ربطت الأبحاث، ومنها بحث نشر في مجلة Pediatric obesity، تناول المشروبات المحلاة بالمشكلات الصحية، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكبد الدهني والسمنة لدى الأطفال والمراهقين.


“الصودا دايت”


قد يلجأ العديد من الأشخاص عند اتباع حمية غذائية الى المشروبات الخالية من السكر أو السعرات الحرارية ظناً منهم أنها تساهم بخسارة الوزن، إلا أن الدراسات تشير إلى أن “الصودا دايت” قد تساهم ببعض المشكلات الصحية عن طريق تغيير استجابات الدماغ للطعام، وزيادة الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات الحرارية مثل الحلويات والوجبات الجاهزة. وربطت دراسة نشرت في مجلة Nutrients استهلاك هذه المشروبات بارتفاع خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من الأعراض التي تشمل زيادة دهون البطن وسكر الدم وضغط الدم ومستويات الدهون في الدم.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً