أنس جابر تتحدى نفسها في التجربة الأولمبية الثالثة

هل تكون الثالتة ثابتة؟ سؤال يطرح نفسه بقوة عبر المثل الشعبي المصري الشهير، عندما تبدأ بطلة تونسية وعربية رحلتها في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو، في ثالث ظهور أولمبي لها في مسيرتها الرياضية أملاً في كتابة التاريخ والحصول على ميدالية.


بطلة هذه السطور هي أنس جابر نجمة التنس التونسية، التي تشارك في ثالث دورة أولمبية لها، ولكن هذه المرة مدعومة بتألق لافت في الفترة الأخيرة، تمثل في بلوغ ربع نهائي بطولة “ويمبلدون” للسيدات إحدى أكبر بطولات الغراند سلام في اللعبة لأول مرة في تاريخها، بخلاف الوصول إلى المركز الثالث والعشرين في التصنيف العالمي الفردي السيدات.


وخاضت أنس جابر منافسات أولمبياد لندن 2012، وريو دي جانيرو 2016، لكنها لم تنجح في المنافسة على ميدالية أولمبية خاصة مع قلة خبراتها.


وتعد السنوات الخمس الأخيرة في حياة أنس جابر، هي الأفضل في التنس حيث أصبحت أول لاعبة عربية تقتحم قائمة أفضل 30 لاعبة في العالم، وفقا للتصنيف العالمي، والتأهل لربع نهائي “ويمبلدون”، وكذلك تحقيق انتصارات تاريخية في بطولات “الغراند سلام” للتنس على الصعيد الفردي.


واحترفت أنس جابر التنس عبر والدتها لاعبة التنس السابقة التي دعمتها كثيرا، وساعدتها على عشق اللعبة البيضاء، وأصبحت لاعبة محترفة رسمياً اعتباراً من عام 2012، وقبلها نالت لقب رولان غاروس للشابات في عام 2011، محققة إنجازا عربيا، وتسعى للوصول إلى قائمة أفضل 20 لاعبة تنس في العالم في المستقبل.




وعانت أنس جابر من سوء توفيق في الأولمبياد، ففي أول مشاركة لها لندن 2012، خسرت المباراة الافتتاحية أمام سابين، ثم خسرت المباراة الافتتاحية في ريو دي جانيرو 2016 أمام داريا كاساتكينا وتسعى إلى تجنب هذا الكابوس خلال المشاركة الأولمبية الثالثة لها.


وقالت أنس جابر لموقع اللجنة الأولمبية التونسية: “أشارك في الأولمبياد هذه المرة أكثر خبرة وثقة في النفس، وهدفنا تحقيق ميدالية أولمبية ونتمنى التوفيق في ظل الاستعدادات الجيدة للدورة”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً