أول حوار لخالد يوسف يجدد غضب المؤيدين والمعارضين في مصر

هاجم مغردون مصريون إعلام النظام، وخاصة الإعلامي عمرو أديب، والمخرج والنائب السابق خالد يوسف، بعد ظهوره مع أديب في برنامجه “الحكاية” على فضائية “إم بي سي مصر”، في حوار مطول هو الأول في الإعلام بعد عودة المخرج من الخارج في مارس/آذار الماضي، لتشييع جثمان شقيقه، بعد حوالي عامين من السفر الإجباري إلى باريس.


وكان يوسف قد سافر عقب تسريب مقاطع جنسية في أواخر عام 2019، اعتبرها بعض المتابعين “عقاباً له من قبل أجهزة أمنية على مواقف معارضة للنظام”، بعدما كان مقرباً وقام بتصوير تظاهرات 30 يونيو/حزيران 2013، والتي مهدت للانقلاب العسكري في 3 يوليو/تموز. 


واتهم المغردون النظام وأذرعه الإعلامية بمحاولة تلميع مخرج 30 يونيو من جديد، وإظهاره كسياسي ومعارض، وتمهيداً لتعاون مشترك جديد “مسلسل تاريخي وفيلم عن بطولات حرب أكتوبر”، وبناء معارضة مستأنسة.




وحاول يوسف ردّ الجميل بالتطبيل للنظام ومخاطبة وده، فقال: “فيه مشاهد ملحمية في 30 يونيو في القرى والمحافظات لم تنشر بعد، وكنت على اتصال بقيادات الميدان وأعطيها الأوامر”. وأضاف: “أنا اللي طلبت تصوير 30 يونيو واتفقوا وفي 25 يناير اترفض”، ونفى يوسف وجود صفقة مع النظام “ما فيش صفقة وزهقت من السياسة ومش هنضم لمستقبل وطن، وفيه نجاحات للدولة لا ينكرها عاقل”، ولم ينس يوسف مهاجمة “جماعة الإخوان المسلمين”.



اللافت أنّ الهجوم على يوسف وأديب شارك فيه مؤيدو النظام، حيث قالت عفاف عبد الوهاب: “ياريت حد يفهمني ايه لزمته عمرو أديب يلمعه في برنامجه، خالد يوسف كاتب على صفحته ثورة يناير لن تموت وده تحريض على استمرارها.. تيران وصنافير مصرية.. لا للتفريط في مياه النيل.. لا لتعديل الدستور.. (…) ويا ترى كان هربان ليه؟”.




وعلق مغرد آخر: “‏الليلة مش خالد يوسف اللي طالع بدم بارد الليلة الدولة كلها بكل هيئاتها هي اللي طالعة بدم بارد وايديها وسخة بتوزيع فيديوهات جنسية عشان تستخدمها بشكل ما لما تغضب على شخص منحط وتطنش لما تتصالح معاه والأقذر انها عاقبت ضحاياه في الفيديوهات ومطلعاه يتكرم”.


وهاجم أحمد العش، ادعاء يوسف البطولة: “‏خالد يوسف بيقول أنا لما أحب أعارض أعارض من مصر وإللي ياخد موقف يدفع تمنه، كانت فين الشجاعة دي لما هربت وسبت بنات حياتهم تتدمر بسبب خلافاتك مع النظام”.




وسخرت سحر الديب: “‏فيه بنتين إتمرمطوا كانوا مع الأوستااااااذ خالد يوسف في نفس الفيديوهات ونفس القضية .. هما إتفضحوا وإتمرمطوا وإتجرسوا وإتسجنوا.. وهو ماشاء الله رجع ويتم الاحتفاء والاحتفال به من جميع أطياف وفئات الشعب وسلملي على أحمد الطنطاوي اللامؤاخذة النائب المعارض”.






Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً