إقبال في موريتانيا على شراء الأضاحي رغم ارتفاع الأسعار

في أجواء يطغى عليها الغضب من ارتفاع الأسعار، يتمسك الموريتانيون بعاداتهم في الاحتفال بعيد الأضحى وإحياء سنة النحر.

وبدأت الاستعدادات مبكرا لعيد الأضحى المبارك الذي يحل الأربعاء بموريتانيا، على خلاف غالبية الدول الإسلامية والعربية التي تحتفل به الثلاثاء.


ورغم ارتفاع الأسعار، شهدت أسواق البلاد انتعاشا لحركة البيع والشراء، فيما يتمسك سكان هذا البلد العربي الواقع في غرب أفريقيا بتقاليدهم الراسخة وموروثات أجدادهم.


يحرص الموريتانيون على اقتناء الأكباش (الخراف) في عيد الأضحى، ويفضلون أن يكون كبش العيد ضخما طويل القرون أبيض اللون.

ويتزامن عيد الأضحى هذه السنة مع موجة ارتفاع في الأسعار، سواء في أسواق الملابس أو أسواق المواشي.


وقال عدد من المتسوقين في سوق الملابس الرئيسي في نواكشوط، إن أسعار الملابس هذه السنة شهدت ارتفاعاً غير مسبوق مقارنة بالسنوات الماضية.




وقال سيدي ولد محمد إن “الأسعار هذه السنة مرتفعة جدا، سواء أسعار الملابس أو الخراف، استغرب عدم اتخاذ الحكومة لأي إجراءات لضبط الأسعار”.


وشهدت أسعار الأضاحي هذا العام ارتفاعا كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية، إذ وصلت أسعار الخراف هذه السنة إلى 75 ألف أوقية للواحد (حوالي 200 دولار) بعدما كانت السنة الماضية لا تتجاوز نحو 140 دولارا.


وتقدر الثروة الحيوانية في موريتانيا بأكثر من 22 مليون رأس، وفق أرقام وزارة الاقتصاد والمالية، حيث تمتلك موريتانيا 1.4 مليون رأس من الإبل، و1.8 مليون رأس من الأبقار، و19.3 مليون رأس من الماعز والأغنام.


وتتزايد هذه الثروة سنويا بنسبة تفوق 3.5 بالمائة.


(الأناضول)




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً