إيران تطلق مناورات في بحر عُمان وتكشف عن أكبر سفينة عسكرية لها

أطلق الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، مناورات “اقتدار” البحرية الصاروخية في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي مع عرض سفينتين حربيتين جديدتين واستخدامهما في هذه التدريبات. 

والمناورات التي هي الرابعة من نوعها في غضون أسبوع، تستمر ليومين، وتأتي في سياق الاستعدادات الإيرانية لمواجهة أي حرب محتملة مع الولايات المتحدة الأميركية وسط توقعات باحتمال لجوء الرئيس الأميركي الخاسر دونالد ترامب إليها في آخر أيام ولايته. 

ويشارك، اليوم الأربعاء، في أول يوم للمناورات رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية، الجنرال محمد باقري والقائد العام للجيش الإيراني عبدالرحيم موسوي في حفل بجزيرة كنارك الإيرانية لتسليم السفينتين الجديدتين “مكران” و”زره” إلى القوات البحرية للجيش الإيراني في منطقة الجنوب الإيرانية. 




سفينة “مكران” تعتبر أكبر السفن العسكرية الإيرانية، صنعتها الصناعات العسكرية البحرية الاستراتيجية التابعة للجيش الإيراني، وهي قادرة على حمل 6 مروحيات. وبحسب التلفزيون الإيراني، فإن هذه السفينة ستعمل ضمن قطع بحرية إيرانية في المياه البعيدة في منطقة شمال المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر. 

أما السفينة الأخرى فهي فرقاطة “زره” الصاروخية التي تعمل كـ”قاعدة بحرية عائمة” تشارك في المهمات البحرية في المياه الإيرانية، حسب الجيش الإيراني. 

واليوم الأربعاء، أفاد نادي “المراسلين الشباب” التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني بأن “الحرس الثوري” الإيراني أجرى “مناورات صاروخية ناجحة”، من دون الكشف عن مكانها وتاريخها. 

وذكر المصدر أن الحرس أطلق خلال هذه المناورات “عدة صواريخ متطورة ودقيقة منها صواريخ ذات مدى بعيد”، مشيراً إلى أنه “سيتم نشر التفاصيل والصور قريباً”. 

وفي الخامس من الشهر الجاري، أطلق الجيش الإيراني، أكبر مناورات لسلاح الطائرات المسيرة القتالية، هي الأولى من نوعها، استمرت ليومين في محافظة سمنان، وسط البلاد وعلى الحدود البرية والجوية والبحرية. 




وشاركت المئات من الطائرات المسيرة القتالية والانتحارية في هذه المناورات، وهي تعود للقوات الأربع التابعة للجيش، أي القوات البحرية والبرية والجوية والدفاع الجوي. 

والجمعة الماضية أيضاً أطلق “الحرس الثوري” الإيراني مناورات “التعبئة البحرية” الثالثة في جزيرة “فارسي” الإيرانية بالخليج. وجاءت المناورات في الذكرى الرابعة لاحتجاز الحرس 10 بحارة أميركيين عام 2016 في الجزيرة نفسها. 

وشاركت في هذه المناورات 700 قطعة بحرية خفيفة وثقيلة تابعة لبحرية “الحرس الثوري” الإيراني. 

وكان القائد العام للحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، قد أزاح الجمعة، الستار عن قاعدة صاروخية بحرية تحت الأرض على شواطئ الخليج، وصفت بأنها “استراتيجية”. 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً