استطلاع معاريف: الليكود الحزب الأكبر لكن فرص تشكيله للحكومة معدومة

أظهر الاستطلاع الأسبوعي لصحيفة معاريف، اليوم الجمعة، ثبات حزب الليكود برئاسة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو على 28 مقعدا من أصل 120 مقعدا في الكنيست، دون قدرة الحزب على تشكيل ائتلاف حكومي يتمتع بتأييد 61 مقعدا، حتى في حال انضمام حزب يمينا بقيادة نفتالي بينت، الذي يحصل على 12 مقعدا، لمعسكر نتنياهو، علما بأن بينت يرفض إعلان موقف نهائي بشأن خياراته بعد الانتخابات.


وفيما من المقرر أن تجري الانتخابات في إسرائيل في الثالث والعشرين من آذار القادم، لا تزال صورة موازين القوى تشير إلى استمرار حالة الشلل وعدم حسم المعركة الانتخابية لصالح أي من المعسكرين، سواء معسكر بنيامين نتنياهو أم المعسكر المناهض له.


إذ يحصل معسكر نتنياهو مع حزبي الحريديم شاس ويهدوت هتوراة وحزب الصهيونية الدينية على 48 مقعدا بدون انضمام حزب يمينا المذكور أعلاه، وفقط في حال انضمام يمينا لمعسكر نتنياهو يصل هذا المعسكر إلى 60 مقعدا فقط.




في المقابل، فإن المعسكر المناهض لنتنياهو، ويتنافس على تزعمه كل من يئير لبيد، زعيم المعارضة الحالي، الذي يحصل حزبه على 28 مقعدا، وجدعون ساعر، زعيم حزب “تكفا حداشاة” ويحصل على 15 مقعدا لا يصل هو الآخر إلى أكثر من 51 مقعدا من أصل 120 مقعدا، في حال لم ينضم حزب يمينا بقيادة نفتالي بينت لهذا المعسكر. ولكن في حال قرر بينت نهائيا الانضمام لائتلاف حكومي يشارك فيه حزبا ميرتس والعمل، فإن هذا المعسكر سيحصل على 63 مقعدا يمكن له أن يشمل ائتلافا حكوميا من 63 مقعدا.


وفي حال ظل بينت معارضا للمشاركة في حكومة مع حزب العمل وميرتس، فإن المعسكر المناهض لنتنياهو سيصل إلى 60 مقعدا بما يثبت حالة التعادل، في حال وافق على التعاون مع القائمة المشتركة للأحزاب العربية الثلاثة (الجبهة الديمقراطية والتجمع الوطني الديمقراطي  والحركة العربية للتغيير ) التي تتراجع في الاستطلاع إلى 9 مقاعد فقط، وذلك بعد انشقاق القائمة  العربية الموحدة عن القائمة المشتركة وقرارها خوض الانتخابات منفردة، حيث تتضارب نتائج الاستطلاعات بشأنها بين اجتيازها لنسبة الحسم من استطلاع لآخر.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً