استمرار التوتر على خطوط التماس بين "قسد" و"الجيش الوطني"

أُصيب عناصر من قوات سورية الديمقراطية (قسد) جراء استهداف دورية لهم بصاروخ موجه من “الجيش الوطني السوري” في ريف حلب شمال غربي سورية، فيما جدد الطيران الحربي الروسي، صباح اليوم الثلاثاء، طلعاته الجوية ضد خلايا تنظيم “داعش” في البادية بعد توقف ليومين بسبب العواصف الغبارية.


وقالت مصادر مقربة من “قسد”، لـ”العربي الجديد”، إن عنصرين من “وحدات حماية الشعب” التابعة لـ”قسد” أُصيبا بجروح خطيرة مساء أمس، جراء استهداف دورية لهما في قرية كيمار بناحية عفرين في ريف حلب الشمالي، وجاء ذلك عقب يومين من استهدافات متبادلة على مختلف خطوط التماس بين الطرفين في شمالي سورية.


وسيّر الجيش التركي دورية مشتركة مع نظيره الروسي في مناطق سيطرة “قسد” قرب الحدود السورية التركية شرق ناحية عين العرب في ريف حلب الشمالي الشرقي، بناء على التفاهمات بين الطرفين حول مناطق سيطرة “قسد”.


وشهدت ناحية عين العرب، الأسبوع الماضي، قصفا تركيا أدى إلى مقتل وجرح عناصر من “قسد”، وذلك ردا على استهداف لنقطة للجيش التركي على الحدود، وأدى الاستهداف لخسائر بشرية.




هجمات درعا


وفي جنوبي البلاد، هاجم مجهولون عنصرا من قوات النظام السوري في بلدة جاسم بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى مقتله على الفور، ولم تعلن أي جهة وقوفها وراء الهجوم، وهو الهجوم الثالث في درعا خلال أقل من 24 ساعة. وأدت الهجمات الأخيرة إلى مقتل ثلاثة على الأقل، كلهم من عناصر النظام ومليشياته.


وقال الناشط محمد الحوراني، لـ”العربي الجديد”، إن مجهولين هاجموا بعبوة ناسفة قبيل فجر اليوم أحمد قسطام المسالمة، مرافق القيادي مصطفى قاسم المسالمة، الملقب بالكسم، الذي يعمل لصالح أمن النظام السوري، ما أدى إلى مقتله وإصابة أحد عناصره بجروح خطيرة.


وبحسب الناشط، فإن الكسم يعمل لصالح فرع الأمن العسكري التابع للنظام السوري منذ دخوله في عملية التسوية عام 2018، وتعرض لعدة محاولات اغتيال من مجهولين، لكنه نجا منها.


وفي البادية، استأنف الطيران الحربي الروسي صباح اليوم طلعاته فوق مناطق متفرقة من البادية السورية، حيث استأنفت قوات النظام عملياتها العسكرية ضد خلايا تنظيم “داعش” بعد إيقافها يومين بسبب العواصف الغبارية التي ضربت عموم البادية.


وذكرت مصادر لـ”العربي الجديد” أن البادية لم تشهد خلال اليومين الماضيين أي تحركات من قبل “داعش” أو النظام أو الطيران الحربي الروسي، بسبب عدم التمكن من الرؤية في ظل العواصف الترابية والغبارية والرملية التي ضربت المنطقة، وتسببت بوفاة وإصابة عشرات المدنيين.


وفي بادية حماة الخاضعة لقوات النظام، أصيب ثلاثة مدنيين بجروح جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في بلدة سكسك شمال شرقي المحافظة، وفق وكالة أنباء النظام “سانا”.


وذكرت “سانا” أنه في السابع من الشهر الجاري أيضا أُصيب رجلان وطفلة، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات “داعش” في قرية عكش شرق ناحية سلمية بريف حماة الشمالي الشرقي.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً