استياء بين المغردين من إطلالة كامالا هاريس على غلاف "فوغ"

أثار الغلاف المرتقب من النسخة الأميركية لمجلة “فوغ” العريقة جدلاً بين المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تظهر عليه نائبة الرئيس الأميركي المنتخب، كامالا هاريس، بإطلالة غير رسمية ومعدلة لتكون “أكثر بياضاً”، وفقاً لهم.


في الصورة محل الجدل تطلّ كامالا هاريس بسترة سوداء وحذاء رياضي من نوع “كونفيرس” أمام خلفية زهرية وخضراء اللون، علماً أن “فوغ” نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة ثانية ترتدي فيها هاريس بزة زرقاء فاتحة. وقد أفادت مصادر لمواقع إخبارية أميركية، بينها “سي أن أن” و”سي بي إس”، بأن الطرفين اتفقا على نشر الصورة الثانية على الغلاف، على أن تكون الأولى أصغر حجماً وداخل المقالة.




 


الصورتان التقطهما المصوّر المشهور تايلر ميتشل (26 عاماً) الذي أصبح أول أفرو-أميركي يلتقط غلافاً لـ”فوغ” حين صوّر “ملكة البوب” بيونسيه، لعدد سبتمبر/ أيلول عام 2018.


وقال متحدث باسم “فوغ” لمواقع إخبارية أميركية إن “طاقم المجلة أحبّ الصورتين اللتين التقطهما تايلر ميتشل لنائبة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن؛ كامالا هاريس”، واصفاً إياهما بـ”الأصيلتين والودودتين”. وأوضح أن المجلة تعاونت مع فريق هاريس “بشكل وثيق في القرارات الإبداعية كلها”.


وهذه المرة الأولى التي تطلّ فيها هاريس على غلاف “فوغ”. وكانت قد دخلت التاريخ في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي حين أصبحت أول أميركية سوداء تُنتخب نائبة للرئيس الأميركي.


لكن مغردين انتقدوا الصورتين اللتين “قللتا من احترام هاريس”، بينما ركز آخرون على التعديل الذي جعلها تبدو أكثر بياضاً مما هي. وصب البعض غضبهم على رئيسة التحرير؛ آنا وينتور، متهمين إياها بإقصاء السود وجهلها بثقافتهم.






 


وكانت وينتور قد اعتذرت، في يونيو/ حزيران الماضي، عن نشر صور وقصص كانت “مؤذية أو غير متسامحة” عنصرياً وثقافياً. ووعدت ببذل مزيد من الجهود في مجال التنوّع العرقي.


يشار إلى أن إطلالة هاريس على “فوغ” قد تثير غضب الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، إذ اشتكى الشهر الماضي من أن زوجته عارضة الأزياء ميلانيا ترامب لم تتصدر غلاف أي مجلة، خلال السنوات الـ4 التي قضاها في البيت الأبيض. السيدة الأولى سابقاً ميشيل أوباما ظهرت على أغلفة مجلات عدة، بينها عدد ديسمبر/ كانون الأول 2016 من “فوغ”.






Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً