الأردن وتونس.. ممثلا العرب في كأس العالم لكرة السلة

تشهد نهائيات كأس العالم لكرة السلة التي ستقام في الصين خلال الفترة من 31  آب/أغسطس، إلى 15 أيلول/سبتمبر المقبل، مشاركة عربية تتمثل بالمنتخبين الأردني والتونسي، إذ أوقعت القرعة الأردن في المجموعة السابعة، فيما حل نسور قرطاج في المجموعة الثالثة.

وستكون المشاركة الثانية للمنتخبين العربيين في مونديال السلة، بعد المشاركة الأولى في مونديال 2010 الذي جرى في تركيا، وجاء تأهلهما بجدارة واستحقاق بعد أن قطعا شوطا حاسما في تصفيات القارتين الآسيوية والأفريقية.

نسور قرطاج.. تحديات وطموحات
وأوقعت قرعة كأس العالم بالصين 2019، المنتخب التونسي في المجموعة الثالثة، والتي ضمت المنتخب الإسباني عن قارة أوروبا، والمنتخب الإيراني عن آسيا، و ومنتخب بورتوريكو عن  أميركا، وهي مجموعة متوازنة خصوصا المواجهة الصعبة ضد العملاق الإسباني، لكن الآمال ممكنة في التأهل للدور الثاني.

وتستهل تونس مباراتها الأولى بالمونديال الأسيوي، بمواجهة العملاق الأسباني في 31 الشهر الحالي في صالة غوانزهو، أما المباراة الثانية فتجمع تونس مع المنتخب الإيراني في 2 سبتمبر، وتنهي تونس لقاءاتها بالدور الأول في الـ4 من شهر سبتمبر/ أيلول بلقاء بورتوريكو.

وبلغ نسور قرطاج البطولة العالمية، بعدما أنهى المرحلة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، في المركز الأول متفوقا على رموز القارة السمراء للعبة العمالقة بل حجز مقعده قبل جولة من نهاية المرحلة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال.

وحقق رفاق نجم السلة الأميركية صالح الماجري الانتصارات على كل من المغرب ومصر وأنغولا ثم تشاد والكاميرون وغينيا لبحصدوا المركز الاول برصيد 12 نقطة، ويصعدوا للدور الثاني رفقة المنتخب الكاميروني بالمجموعة الأولى.

“النشامى”.. لمواصلة النجاحات
واصلت كرة السلة الأردنية نجاحاتها على المستوى الدولي، بعدما بلغت مونديال الصين للمرة الثانية في تاريخها، ورغم الغياب في الفترة قبل الأخيرة عن الساحة بسبب صراعات محلية في الاتحاد الأردني لكرة السلة، عاد النشامى لفرض كلمتهم عبر الوصول لكأس العالم 2019.

وسيواجه الأردنيون مهمة صعبة لكنها محفوفة بالطموحات من أجل تأكيد النحاجات التي سجلوها مؤخرا في التصفيات المؤهلة للمونديال، حيث أوقعت القرعة النشامى في المجموعة السابعة إلى جانب ألمانيا وفرنسا والدومينيكان.

ولم يكن التأهل للنهائيات عاديا بالنسبة للنشامى، ذلك أنه جاء عبر تحديات وصعوبات كبيرة وواجه ظروفا صعبة تغلب عليها جميعا، وعبر مخاض كبير اعتمد على روح التحدي لدى اللاعبين الذين خاضوا دورياً محلياً لمدة شهر ونصف، ثم خاضوا معسكرات تدريبية متواضعة لا تليق وحجم منتخب عربي يخوض المونديال.

وفي مشوار التصفيات حقق الأردن أولا الانتصارات على سورية والهند وتبادل الفوز مع اللبنانيين، ثم خسر لقاءاته الأربعة الأولى في الدور الثاني أمام كوريا والصين ونيوزيلاندا وأعاد الخسارة أمام كوريا، وأصبحت حظوظه في التأهل صعبة، ومحصورة بخيارات شاقة وهي الفوز على الصين ونيوزيلاندا في الرد وكان له ما تمنى حيث فاز على الصين (86 –62) وعلى نيوزيلاندا (86 -80).




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً