الأمم كلها ألغاز

تضطجع أوروبا مستندة إلى المرفقين:

من الشرق إلى الغرب تضطجع مُحدّقة

وشَعرُها الخيالي يظلّل

عينيها الإغريقيتيـن المُفعمتين بالذكريات



الأسطورة هي اللاشيء الذي يعنـي كل شيء.

الشمس نفسها التي تكشف السماء

ما هي إلا أسطورة ساطعة وخرساء.



إذا كانت الروح تحسّ وتدرك،

ّفلتتذكّر فقط ما قد نسيت

نعيش، أمّة، لأننا نملك

ذاكرة تشدّنا بالفطرة إليك



كلّ بداية هي لاإرادية.

الرب هو الكفيل،

البطل يساعد نفسه، بطرق مختلفة

ولاواعية



الأمم كلّها ألغاز.

كّل أمة هي لوحدها العالم أجمع.

يا أمّ الملوك وجدّة الأمبـراطوريات،

اسهري عليـنا!



لم يستطع الحظ إيوائي

لأنني لم أكن من أصحابه.

هكذا عشت حياتي، وهكذا مت

هادئاً تحت سماء صافية،

وفياً لكلمتي، وفياً لفكرتي.

وكلّ ما تبقى هو بيد الرب.

 


مجنون. نعم، مجنون أنا، لأنني طلبت العظمة

تلك التي لم يهبني القدر إياها.

روحي أصغر من أن تتحمّل يقيني؛

ولذا حيثما تمتدّ الرمال

تظلّ نفسي التي كانت وليست الكائنة



* مقاطع من كتاب “رسالة” الذي صدرت نسخته العربية هذا الشهر عن منشورات “مكتبة ليلو” في مدينة بورتو البرتغالية.


** ترجمة عن البرتغالية: عبد الجليل العربي






Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً