الاحتلال يقرر طرد عشرات المقدسيين من منازلهم

ذكرت صحيفة “هآرتس”، اليوم الخميس، أن إسرائيل ستطرد عائلات فلسطينية في القدس الشرقية من بيوتها بعد أن قبلت محكمة للاحتلال دعاوى رفعتها منظمات يهودية استيطانية.


وأضافت الصحيفة أن قضاة المحكمة المركزية في القدس المحتلة قبلوا دعوات رفعتها المنظمات الاستيطانية، التي زعمت أن المنازل التي تقطنها العائلات الفلسطينية في حي “بطن الهوى” في بلدة سلوان، التي تقع في تخوم القدس المحتلة، هي منازل كانت تابعة لليهود قبل عام 1948.


وأضافت الصحيفة أن العائلات الفلسطينية التي ستطرد من منازلها هي عائلات لجأت إلى القدس بعد أن طردتها العصابات الصهيونية قبل عام 1948 من أراضيها وممتلكاتها داخل الخط الأخضر.


وتبدو المفارقة أن القانون الإسرائيلي، الذي يسمح لليهود باستعادة ممتلكاتهم، لا يسمح للفلسطينيين باستعادة ممتلكاتهم التي سُلبت منهم عشية حرب 1948 وخلالها.


يشار إلى أن الحكومات التي تعاقبت على حكم إسرائيل حرصت على تنفيذ سياسات واضحة تهدف إلى تهويد القدس المحتلة عبر توفير الظروف التي تسمح باستقدام أكبر عدد من اليهود وتكريس بيئة طاردة للمواطنين الفلسطينيين عبر إصدار قرارات هدم المنازل، بحجة عدم الحصول على تراخيص، وفرض ضرائب باهظة وغير ذلك.




يُذكَر أن جميع قضاة المحكمة المركزية في القدس المحتلة هم من المستوطنين اليهود الذين يقطنون في مستوطنات دُشنت على الأراضي الفلسطينية التي احتُلت بعد عام 1967.


وقد حرصت وزيرة القضاء الإسرائيلي السابقة إياليت شكيد، التي تنتمي إلى حزب “يمينا” المتطرف، على استيعاب الكثير من أتباع التيار الديني القومي في سلك القضاة خلال فترة توليها المنصب بين عامي 2015 و2018. 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً