الاحتلال يهدم تجمع "القبون" شرق رام الله… واعتقالات بالضفة الغربية

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، تجمع “القبون” البدوي قرب قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال محمد أبو سلامة، أحد أهالي التجمع، لـ”العربي الجديد”، إن “عشرات الآليات العسكرية التابعة لجيش الاحتلال ترافقها شاحنات ضخمة، اقتحمت التجمع مع ساعات الصباح الباكر، وشرعت بهدم كل المنشآت السكنية، المتمثلة بالخيام والبركسات وحظائر الأغنام، فيما يقوم عمال تابعون للاحتلال بنقلها إلى الشاحنات التي تحملها إلى جهة مجهولة خارج التجمع”.

وتابع “صادروا كل الجرارات الزراعية وصهاريج المياه، لم يبقوا لنا شيئاً. حتى أغراض المطبخ سرقوها. لم يبقوا لنا شيئا. هذه عملية تهجير وترحيل إجباري. لا نعلم إلى أين نذهب؟”.




ويبلغ عدد سكان التجمع نحو 300 نسمة، وهو قريب من “عين سامية” التي نصب فيها مستوطنون خياماً قبل عدة أشهر، في محاولة منهم للسيطرة على مئات الدونمات الزراعية هناك.

وفي “عين سامية” الواقعة على أراضي بلدة “كفر مالك” ست آبار مياه، تزود أغلب بلدات شرقي رام الله بمياه الشرب، منذ ستينيات القرن الماضي.

ويؤكد أبو سلامة أن الاعتداء الأخير يهدف لإنهاء التواجد البدوي في المكان، لإتاحة المجال لإكمال الشريط الاستيطاني على طول الحزام الشرقي للضفة وفصل الأغوار عن الضفة الغربية.

وجاء هذا بعد أقل من 24 ساعة على مطالبة الاتحاد الأوروبي، بوقف جميع عمليات الهدم التي تنفذها سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في القدس المحتلة، في تغريدة نشرتها باللغتين العربية والإنكليزية على منصاتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، “من المفجع أنه في عام 2021 شرّدت إسرائيل 595 فلسطينياً، بما في ذلك 320 طفلاً في الأرض الفلسطينية المحتلة، وهو ما يمثّل زيادة بنسبة 50% مقارنة بالعام الماضي”.

وأضافت “في آخر عملية هدم في حمصة (الأغوار الشمالية) في 7 تموز/يوليو الجاري، تم تشريد 42 شخصاً بما في ذلك 24 طفلاً وهم الآن في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية”.

وتابعت: “في اليومين الماضيين، أُجبرت 3 عائلات فلسطينية في القدس الشرقية، بما في ذلك سلوان، على هدم منازلها بنفسها. هذه الأنشطة ليست قاسية فحسب، بل غير قانونية أيضاً بموجب القانون الدولي ويجب أن تتوقف”.




إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، 12 شاباً فلسطينياً من بينهم عدد من الجرحى في بلدة بيتا جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناشط مصعب حمايل لـ”العربي الجديد”، إن عدداً كبيراً من آليات الاحتلال اقتحم بلدة بيتا من عدة محاور، ودهمت عشرات المنازل واعتقلت الشبان، الذين تتهمهم بالمشاركة في الفعاليات المناهضة لإقامة بؤرة استيطانية في قمة جبل صبيح بالبلدة.

ولفت حمايل إلى أن ثلاثة من المعتقلين هم من الجرحى الذين أصيبوا، أخيراً، برصاص الاحتلال.

وبهذا ترتفع حصيلة المعتقلين من أبناء البلدة منذ بدء أحداث جبل صبيح قبل ثلاثة أشهر إلى 23 معتقلاً.

في هذه الأثناء، أصيب شاب بالرصاص الحي في قدمه ونقل لتلقي العلاج، خلال مواجهات اندلعت اليوم الأربعاء، بين قوات الاحتلال وشبان في مخيم الفارعة جنوب طوباس، فيما اعتقل آخر، وفق ما أفاد به مدير نادي الأسير الفلسطيني في طوباس كمال بني عودة.

الى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، ثلاثة شبان من طولكرم شمال الضفة الغربية، بينهم الأسير المحرر خالد الزبدة، بينما اعتقلت شاباً من بلدة تقوع شرق بيت لحم جنوبي الضفة.




وليل أمس الثلاثاء، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، بشكل مفاجئ، بينما تحدثت وسائل إعلام عبرية أن فلسطينياً أطلق الرصاص باتجاه جنود الحاجز.

على صعيد آخر، سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، إخطار وقف بناء لمنزل وهدم منشأتين في قرية عزون عتمة جنوب قلقيلية شمالي الضفة الغربية.

كما هدمت جرافات الاحتلال، أمس الثلاثاء، سلاسل حجرية، وجرفت أراضي زراعية، واقتلعت أشجاراً في بلدة قصرة جنوب نابلس.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً