الجزائر تنفي تمويلها مرتزقة "فاغنر" في مالي

كذبت الحكومة الجزائرية، اليوم الخميس، ما وصفتها بادعاءات حول “تمويل مزعوم من قبل الجزائر لمليشيات في مالي“، تداولتها وسيلة إعلام أجنبية، صنفتها الجزائر بالمقربة من جهاز المخابرات الفرنسية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، إنّ “هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”، مشيراً إلى أنها “صدرت عن وسيلة إعلامية معروفة بولائها لمصالح المديرية العامة للأمن الخارجي التابعة للاستخبارات الفرنسية التي يقودها السفير السابق بالجزائر، برنار إيمي”. واعتبر أن “الأمر يتعلق بتلاعب فاضح ومشين من طرف عرابي بلد جار، والذين يتحكمون في دمية بائسة تنشر في أعمدة مدونة خاصة بالمرتزقة”.


الجزائر: الأمر يتعلق بتلاعب فاضح ومشين من طرف عرابي بلد جار


وكان المتحدث باسم الخارجية الجزائرية يرد على تقارير نشرتها صحيفة إلكترونية في فرنسا، يديرها صحافيون معارضون يقيمون في باريس. وزعمت صحيفة “ألجيري بارت”، أمس الأربعاء، أن الجزائر دخلت في مفاوضات مع السلطات في مالي للمساهمة بتمويل جزء من اتفاق الحكومة المالية مع مجموعة مرتزقة “فاغنر” الروسية، التي من المقرر أن تبدأ العمل في شمال مالي.






Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً