السماح لبريتني سبيرز بتعيين محامٍ جديد في معركتها ضد وصاية والدها

حققت مغنية البوب الأميركية، بريتني سبيرز، نصراً في جولات معركتها لإنهاء وصاية والدها جيمي سبيرز عليها، إذ سمحت لها القاضية بتعيين محاميها الخاص، يوم أمس الأربعاء.


عادت قضية بريتني سبيرز إلى محكمة في لوس أنجليس الأربعاء، بعد 3 أسابيع من شهادتها المؤثرة التي طالبت فيها بإنهاء الوصاية “التعسفية” المفروضة عليها منذ 13 عاماً.


قالت سبيرز في شهادتها، في 23 يونيو/ حزيران الماضي، إنّ الوصاية مؤذية وبلهاء ومحرجة ولاأخلاقية، موضحة أنها أُجبرت على تناول وسائل منع الحمل وأدوية أخرى ضد إرادتها، ومُنعت من الزواج أو إنجاب طفل آخر، وحُرمت أيضاً من اتخاذ أي قرار يخصّ أموالها أو أصدقاءها. وطلبت من القاضية إنهاء وصاية والدها عليها والسماح لها باختيار محاميها الخاص.


خلال جلسة الاستماع، يوم أمس الأربعاء، قبلت القاضية بريندا بيني استقالة محامي سبيرز السابق، ووافقت على اختيار سبيرز (39 عاماً) ماثيو روزنغارت لتمثيلها.


وعلى هامش الجلسة، صرّح روزنغارت لوكالة “فرانس برس” بأنه سيقدّم التماساً “في أقرب وقت ممكن” لإقالة جيمي سبيرز من منصب الوصي على موكلته. وتساءل: “لماذا لا يتنحى سبيرز طواعية؟ (…) نعتقد أنه يجب أن يتنحى طوعاً على الفور”.


أفادت “فرانس برس” بأنّ سبيرز كانت غاضبة ومستاءة، خلال اتصالها الهاتفي بالمحكمة يوم أمس، وأنها عبرت عن رغبتها في مقاضاة والدها.




منذ شهادة سبيرز الشهر الماضي، نأى عدد من الشخصيات الأساسية في شبكة العلاقات المعقدة والمثيرة للجدل التي أنشئت لإدارة شؤون سبيرز بأنفسهم عن المسألة: المحامي الذي عينته المحكمة بعد انهيار سبيرز عام 2007، سامويل إنغهام، طلب إعفاءه من مهامه. كذلك استقال مدير أعمالها لأكثر من 25 عاماً، لاري رودولف، الأسبوع الماضي.


وفي وقت سابق من هذا الشهر، قدمت لين، والدة سبيرز، التماساً تطلب فيه السماح لابنتها باختيار محاميها الجديد.


بريتني سبيرز تحت الوصاية منذ أن تعرضت لانهيار نفسي عام 2008. وجيمي سبيرز هو الوصي المشترك للشؤون المالية لابنته، وكان أيضاً مسؤولاً عن شؤونها الشخصية حتى تخلى عن ذلك في سبتمبر/ أيلول عام 2019. واختيرت جودي مونتغمري وصية مؤقتة للشؤون الشخصية. والعام الماضي، بدأت بريتني سبيرز إجراءات قانونية لمنع والدها من العودة إلى هذا الدور.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً