الشرطة في ميانمار تعتقل ممثلاً لدعمه معارضة الانقلاب

اعتقلت الشرطة في ميانمار ممثلاً مشهوراً مطلوباً لدعمه المعارضة لانقلاب الأول من فبراير/شباط، حسبما قالت زوجته، وذلك بعد ساعات من مقتل شخصين، عندما أطلقت الشرطة والجنود النار لتفريق الاحتجاجات في مدينة ماندالاي، ثاني كبرى مدن ميانمار.


وكانت أعمال العنف التي وقعت في ماندالاي، أمس السبت، أكثر الأيام دموية خلال أكثر من أسبوعين من المظاهرات في مدن وبلدات في أنحاء ميانمار، للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري وإطلاق سراح الزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي وآخرين.


ولم يظهر ما يشير إلى تراجع المظاهرات وحملة العصيان المدني، مع تشكيك معارضي الجيش في وعده بإجراء انتخابات جديدة وتسليم السلطة للفائز.


وكان الممثل لو مين أحد ستة مشاهير قال الجيش، يوم الأربعاء، إنهم مطلوبون بموجب قانون مكافحة التحريض لتشجيعهم العاملين في الحكومة على المشاركة في الاحتجاج. ويمكن أن تصل عقوبة هذه التهم إلى السجن لمدة عامين.


6 مشاهير قال الجيش إنهم مطلوبون بموجب قانون مكافحة التحريض لتشجيعهم العاملين في الحكومة على المشاركة في الاحتجاج


وشارك لو مين في عدة احتجاجات في يانغون. وقالت زوجته، في مقطع مصور بث على صفحته على فيسبوك، إن الشرطة جاءت إلى منزلهم في يانغون واعتقلته. وأضافت “فتحوا الباب عنوة واقتادوه ولم يخبروني إلى أين يأخذونه. لم أستطع منعهم”.




ونزل المحتجون إلى الشوارع في عدد من المدن والبلدات، وبينهم أفراد في أقليات عرقية وشعراء وعاملون في النقل، للمطالبة بإنهاء الحكم العسكري وإطلاق سراح الزعيمة المنتخبة أونغ سان سو تشي.


لكن التوتر تصاعد بسرعة في ماندالاي، حيث يواجه رجال الشرطة وجنود الجيش عمال بناء سفن مضربين ومحتجين آخرين.


(رويترز)




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً