القمة الأولى في الكالتشيو… هل ينجح نابولي بتعميق أزمة يوفنتوس؟

سيكون موسم الكالتشيو مختلفاً عن المواسم السابقة بعد أن خسر عديد النجوم بداية بالبرتغالي رونالدو، وعجز الأندية عن المحافظة على أبرز اللاعبين مثل لوكاكو أو استقدام نجوم جدد يزيدون من جماهير الدوري ويجعلون الإقبال عليه يتزايد.


كما أن الأحداث التي عرفها الموسم الماضي، وخاصة منها حصول يوفنتوس على المركز الرابع في الترتيب والتأهل بما يُشبه المعجزة إلى دوري أبطال أوروبا، تُثبت أن الكالتشيو يعيش ثورة حقيقية، قد تعود إلى إعادة توزيع الأوراق مع مساعي نادي ميلان للعودة إلى الواجهة.


وأشعل الصراع التاريخي بين نابولي ويوفنتوس منافسات الموسم الماضي، وخاصة حادثة مباراة الذهاب التي غاب عنها نابولي بسبب إجراءات الحد من فيروس كورونا التي فُرضت وما رافقها لاحقاً من جدل قاد إلى إعادة اللقاء، أو التنافس الكبير بين الفريقين من أجل المركز الرابع الذي حسمه يوفنتوس بفضل هدية من فيرونا في آخر أسبوع من المنافسات.


ووسط هذه المشاحنات، تدور، السبت، القمة الأولى للكالتشيو هذا الموسم بين فريقين في وضع مختلف بالكامل، فيوفنتوس لم يعرف الانتصار وحصد نقطة يتيمة بعد مرور مباراتين، أما نابولي فقد حصد العلامة الكاملة ويقود الترتيب بفضل نجمه الأول إنسيني الذي كانت بدايته موفقة.


وسيحاول نابولي تحقيق انتصار ستكون له قيمة كبيرة بما أنّه سيجعل يوفنتوس في المراكز الأخيرة، ويجعل نابولي يدعم مركزه الأول في الترتيب ويحقق بداية لم يكن يحلم بها، ونظراً إلى العداء التاريخي بين الفريقين، فإن الفوز سيكون أفضل هدية للجماهير التي تعتبر هذا الانتصار الأهم طوال الموسم.


وسيدخل الفريقان المباراة في ظل غيابات عديدة، وخاصة بالنسبة إلى اللاعبين المنتمين إلى منتخبات أميركا اللاتينية، حيث سيكون يوفنتوس محروماً من أفضل لاعب في صفوفه وهو الأرجنتيني ديبالا، إلى جانب الكولومبي كودرادو الذي تألق في بداية الموسم أيضا وهو من العناصر المهمة في الفريق.


أما نابولي، فقد أسعفه الحظ، وسيكون قادراً على الاعتماد على نجم هجومه النيجيري فيكتور أوسيمين بعد أن راجعت الرابطة عقوبته، ولكن الفريق يُعاني كثيراً في مركز حراسة المرمى بسبب إصابة الحارسين الأولين، ما ترك النادي في وضع صعب، وسينتظر المدرب الساعات الأخيرة لتحديد الحارس الأساسي.




كما سيكون العنوان الأخير لهذه المباراة تجدد المواجهة بين المدربين لوشيانيو سباليتي، الذي يقود نابولي هذا الموسم بعد تجارب مع فرق قوية أخرى آخرها الإنتر، وماسيمو أليغري الذي استعاد مكانه في تدريب يوفنتوس، وهما من أفضل المدربين في الكالتشيو خلال المواسم الأخيرة، وكل واحد منهما يملك فكراً مختلفاً وطريقة لعب مغايرة عن منافسه المباشر.


وتقام المباراة في تمام الساعة السابعة بتوقيت القدس المحتلة والخامسة بتوقيت غرينيتش على ملعب “دييغو أرماندو مارادونا” في مدينة نابولي، جنوبي إيطاليا.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً