الكرة الذهبية… جيل جديد يطمح للجائزة بعد ميسي ورونالدو

سيطر الغموض على صاحب الكرة الذهبية لسنة 2021، قياساً بالسنوات الماضية، عندما كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أو البرتغالي كريستيانو رونالدو، دون منافسة حقيقية للحصول على الجائزة.


وفاز هذا الثنائي بالجائزة في 12 مناسبة، فقد كان التتويج لميسي في سبع مناسبات، آخرها في سنة 2021، وفاز رونالدو في خمس مناسبات سابقة، وهما أكثر لاعبين توجا بالجائزة على مرّ التاريخ وسيكون من الصعب معادلة أو تجاوز رقم ميسي لاحقاً.


ومنذ سنة 2008، عندما فاز رونالدو (36 سنة) بأول كرة ذهبية في رصيده، لم ينجح إلا الكرواتي لوكا مودريتش، في سنة 2018، في كسر هيمنة الثنائي، فقد توّج ميسي (34 سنة) سنوات 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021، بينما تُوج رونالدو سنوات 2008 و2013 و2014 و2016 و2017.


وانطلاقاً من السنة المقبلة، سيكون من الصعب ربما على هذا الثنائي منافسة الجيل الجديد، الذي بات يهدد عرش ميسي ورونالدو بعد تألقه في المباريات الأخيرة، وبالتالي فإنّ الكرة الذهبية قد تدخل مرحلة جديدة بظهور أسماء مختلفة متقاربة المستوى وصغيرة السن نسبياً.


مبابي المرشح الأول


ينطلق الفرنسي كليان مبابي (22 سنة)، صاحب المركز التاسع في ترتيب الكرة الذهبية 2021، بحظوظ وافرة ليكون أحد أفضل اللاعبين في العالم، بما أنّ أرقامه مميزة حتى الآن، تُثبت أنّه قادر على حصد أكثر من لقب.


ونظراً لوجوده في فريق قوي يضم نجوم اللعبة، فإنّ مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي يبدو قادر على الحصول على الجائزة، لا سيما وأنّ منتخب فرنسا قوي وقد يسهم ذلك في رفع حظوظه لحصد الكرة الذهبية.




أرقام مرعبة لهالاند


يحطم المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند (21 سنة)، الأرقام القياسية بشكل متواصل ولا تكاد تمر مباراة مع فريقه بوروسيا دورتموند الألماني، إلا وينجح خلالها في إثبات أنّه سيكون من أفضل المهاجمين في العالم، وقادرا على حصد الجوائز الفردية دون صعوبات.


ويُعاني هالاند من مشكلين؛ الأول تواضع نتائج فريقه بوروسيا دورتموند والثاني غياب منتخب النرويج عن كأس العالم 2022، بعد فشله في الوصول إلى بطولة أوروبا الأخيرة. والانتقال إلى نادٍ قوي قد يضمن له التربع على عرش كرة القدم العالمية، نظراً لأنّ الأرقام الفردية لم تكن حاسمة في منح الكرة الذهبية.




فينيسيوس يحيي ذكريات السامبا


لا تحتل البرازيل مرتبة مميزة في تصنيف أفضل البلدان التي توجت بالكرة الذهبية، ذلك أنه منذ اعتماد النظام الجديد، لم يكن للبرازيل مواهب مبهرة في الدوريات الأوروبية ولكن الوضع سيختلف خلال السنوات المقبلة بعد تألق النجم فينيسيوس جونيور (21 سنة).




وتميّز البرازيلي مع نادي ريال مدريد الإسباني، حيث كانت بداية الموسم الحالي رائعة حسّن خلالها فينيسيوس أرقامه مع النادي وأعلن عن نفسه ضمن الجيل الجديد القادر على إعادة كتابة تاريخ الجوائز الفردية ولم لا؟ فقد يحصد الكرة الذهبية مستقبلاً.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً