الكرة العربية في وادي النيل تبحث عن أول فوز بأمم أفريقيا

تحت شعار البحث عن الفوز الأول في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، يدخل منتخبا مصر والسودان يوماً عصيباً، السبت، عندما يلتقيان (على الترتيب) غينيا بيساو ونيجيريا، في الجولة الثانية من عمر المجموعة الرابعة في الدور الأول.


وتُمثل المباراتان بالنسبة إلى مصر والسودان، فرصة إنعاش الآمال في التأهل إلى الدور ثمن النهائي، والسير قدماً في سباق المنافسة على اللقب، حيث يخوض “الفراعنة” لقاءً مصيرياً مع غينيا بيساو، في محاولة لمصالحة الجماهير، بعد الهزيمة أمام نيجيريا.


ويدخل المنتخب المصري اللقاء وسط ضغوط كبيرة، بعد الانتقادات الجماهيرية الكبرى التي تعرّض لها أخيراً مدربه البرتغالي كارلوس كيروش، وسط دعوات إلى إقالته من منصبه، وتعيين حسام حسن بديلاً له في المرحلة القادمة، وتحديداً خلال تصفيات كأس العالم 2022.


ويفتقد المنتخب المصري في اللقاء خدمات أكثر من نجم في صفوفه، أبرزهم أكرم توفيق، الظهير الأيمن المُصاب بقطع في الرباط الصليبي، وأحمد فتوح الظهير الأيسر المصاب بشد في العضلة الخلفية، إلى جانب عدم اكتمال جاهزية عمرو السولية، لاعب الوسط المدافع الذي يعاني من إصابة قبل انطلاق البطولة القارية.


وتُمثل المباراة بالنسبة إلى كارلوس كيروش فرصة أخيرة لمصالحة الجماهير، من خلال عرض قوي وأداء هجومي ممتع وغزارة تهديفية بفارق وافر من الأهداف خلال الجولة الثانية، لتهدئة الأجواء وغلق الباب أمام انتقادات جماهيرية.


وشهدت الأجواء توتراً كبيراً مع كارلوس كيروش، يتمثل بمنع المدرب البرتغالي من الظهور الإعلامي في إحدى القنوات الفضائية الرياضية بتعليمات من جمال علام، رئيس اتحاد الكرة، منعاً لإثارة أزمات كبرى داخل كواليس المنتخب المصري، والحفاظ على الهدوء بعد عاصفة الانتقادات الأخيرة التي انفجرت في الشارع الكروي المصري.




وفي لقاء آخر، يدخل المنتخب السوداني تحدياً صعباً عندما يلتقي نيجيريا في الجولة الثانية بدوره، سعياً وراء تدشين نتيجة إيجابية رغم صعوبة المهمة لإسعاد أنصاره، بعد التعادل مع غينيا بيساو في الجولة الأولى، وتحقيق أول نقطة له في سباق المجموعة.


وتملك نيجيريا، في المقابل، 3 نقاط، ويتيح لها الفوز الذي تبحث عنه الحفاظ على صدارة المجموعة، والتأهل إلى الدور ثمن النهائي رسمياً.


ويراهن بُرهان تيه، المدير الفني لمنتخب السودان، على مزيج من عناصر الخبرة ولاعبيه الشباب في التشكيلة، بطريقة لعب 4-5-1، مع الاعتماد على دفاع المنطقة واللجوء إلى سلاح المرتدات السريعة في الهجوم، وسط آمال كبيرة في انتزاع نقطة التعادل أو تحقيق مفاجأة الفوز.


في المُقابل، يدخل المنتخب النيجيري اللقاء بكامل قوته الضاربة، يتصدرها كليتشي وأحمد موسى وتشوكويزي وويلفرد نديدي وجو أرييو وإيكونغ وموسيس سيمون وكينيث أوميرو وزايدو سانوسي، وهي التشكيلة التي يميل إليها المدير الفني إيغوافين في الوقت الحالي.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً