المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي يتجه لتأجيل حسم مصير جورجيفا

قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي الذي سيجتمع اليوم الأحد لتحديد مصير المدير العام كريستالينا جورجيفا سيؤجل قراره لما بعد انتهاء الاجتماعات السنوية للصندوق والبنك الدوليين.

وتنطلق غدا الاثنين فعاليات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، والتي ستبحث قضايا النمو الاقتصادي وسبل إنهاء الجائحة وتداعياتها على الاقتصادات الدولية، والمناخ والتجارة.

وستُعقد فعاليات هذا العام في واشنطن العاصمة في الفترة من 11 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

وتجمع الاجتماعات السنوية لمجلسي محافظي مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي محافظي البنوك المركزية، ووزراء المالية والتنمية، والبرلمانيين، وكبار المسؤولين من القطاع الخاص، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، وذلك لمناقشة القضايا ذات الاهتمام العالمي.

وقالت مصادر مطلعة لـ “رويترز” إن المجلس التنفيذي للصندوق سيجتمع مجددا اليوم الأحد، مع كريستالينا جورجيفا المديرة العامة للصندوق ومع ممثلي شركة المحاماة التي تقول إن جورجيفا ضغطت على موظفي البنك الدولي لتغيير بيانات لصالح الصين أثناء عملها رئيسة تنفيذية للبنك.

وقال أحد المصادر إن من غير المتوقع اتخاذ قرار بشأن مستقبل جورجيفا في الصندوق حتى يوم الاثنين، على أقرب تقدير في ظل وجود وزراء المالية، وغيرهم من كبار المسؤولين من العديد من الدول الأعضاء في الصندوق البالغ عددها 190 دولة، في واشنطن لحضور اجتماعات الخريف السنوية للصندوق والبنك الدولي.




وناقش المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي الأمر لمدة خمس ساعات أول من أمس الجمعة قبل رفع الجلسة وطلب المزيد من “التفاصيل التوضيحية”.

وربما تلقي هذه الفضيحة بظلالها على الاجتماعات رفيعة المستوى التي يخطط المسؤولون فيها لمناقشة شؤون الاقتصاد العالمي واستمرار جائحة كوفيد-19 وقضايا الضرائب العالمية.

ونفت جورجيفا بشدة هذه المزاعم التي تعود إلى عام 2017 عندما كانت تتولى منصب المدير التنفيذي للبنك الدولي. 

ويزعم محاميها أن التحقيق الذي أجرته شركة ويلمرهيل للمحاماة انتهك القواعد الخاصة بالعاملين بالبنك لأنه حرمها من فرصة الرد على الاتهامات وهو ما تجادل فيه الشركة.


(رويترز، العربي الجديد)




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً