المحكمة الإسرائيلية تفرض عقد جلسة لانتخاب رئيس للكنيست

تدخلت المحكمة الإسرائيلية العليا، مساء الأربعاء، مرة أخرى في الأزمة السياسية التي تعصف بإسرائيل وتحول دون تشكيل حكومة جديدة.

واعتبرت المحكمة أن رفض رئيس الكنيست المستقيل، يولي إدلشتاين، تنفيذ قرار المحكمة بعقد جلسة لانتخاب رئيس دائم له، لتسيير عمل الكنيست الجديد هو “وضع لا يمكن التسليم به”.

وأقرت المحكمة تعيين عضو الكنيست عمير بيرتس بصفته الأقدم بين النواب نائبا لرئيس الكنيست، على أن يعقد الأخير ظهر اليوم جلسة خاصة لانتخاب رئيس جديد.

في موازاة ذلك، ومع تفاقم أزمة كورونا، جرت أمس اتصالات بين رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، وزعيم تحالف “كاحول لفان”، الجنرال بني غانتس، لتشكيل حكومة طوارئ وطنية.

وجاءت هذه التطورات أمس، مع بدء فرض نظام عدم التجمهر وعدم الخروج من البيت إلا لأغراض التزود بالطعام أو الدواء والذهاب للعمل.

 وبموجب الأنظمة التي بدأ سريانها مساء أمس، تغلق كافة المحال التجارية أيضا والأعمال غير الضرورية، مع إبقاء قطاع الصناعة متاحا. كما لا يسمح بالخروج من البيت لمسافة تزيد عن 100 متر.

وبدأت الشرطة، منذ مساء أمس بتكثيف دورياتها لمنع التجمهر ومنع التجول، على أن تكتفي بالمرحلة الأولى بفرض غرامات مالية على من يخرقون الأنظمة الجديدة.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أعلن، أمس، أنه في حال لم يلتزم المواطنون بالأنظمة الجديدة، فسيتم الاتجاه إلى إعلان إغلاق كامل، معتبرا أن هذا الأمر قد يحصل خلال أيام معدودة، خاصة وأن الإصابات بالفيروس تتضاعف بنسبة مائة في المائة كل ثلاثة أيام.

وتوقع نتنياهو أن يصل عدد المصابين بكورونا إلى عشرات الآلاف قربياً، مع ارتفاع كبير أيضا في حالات الوفيات بسبب الفيروس.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً