المركزي النيوزيلندي يتعرض لاختراق إلكتروني من قبل قرصان مجهول

أعلن البنك المركزي النيوزيلندي، اليوم الأحد، أن أحد أنظمة البيانات الخاصة به، اخترقه قرصان إنترنت مجهول الهوية، الذي من المحتمل وصوله إلى معلومات حساسة تجارياً وشخصياً.


وقال البنك الذي يتخذ من ويلينغتون مقراً له في بيان، وفق وكالة أسوشييتدبرس، إنه جرى الوصول بشكل غير قانوني إلى خدمة مشاركة ملفات لطرف ثالث يستخدمها بنك الاحتياطي النيوزيلندي لمشاركة المعلومات الحساسة وتخزينها.


وبحسب محافظ البنك، أدريان أور، جرى احتواء عملية الاختراق والوظائف الأساسية للبنك “لا تزال سليمة وتعمل”، مضيفاً: “نعمل من كثب مع خبراء الأمن السيبراني المحليين والدوليين والسلطات الأخرى ذات الصلة في إطار تحقيقنا وردنا على هذا الهجوم الضار”.


وتابع أور: “لا يزال يجري تحديد طبيعة ومدى المعلومات التي من المحتمل الوصول إليها، لكنها قد تتضمن بعض المعلومات الحساسة تجارياً وشخصياً”، مشيراً إلى أنه جرى تأمين النظام وقُطع الاتصال به حتى يكمل البنك تحقيقاته الأولية.


وتعرضت العديد من البنوك المركزية والمصارف التجارية العالمية لعمليات قرصنة إلكترونية متزايدة في السنوات الأخيرة. وقد أعلن البنك المركزي الأوروبي في أغسطس/ آب 2019 أن أحد مواقعه الإلكترونية تعرض للاختراق من قبل أشخاص مجهولين، ربما سرقوا معلومات خاصة تشمل بيانات الاتصال.




وفي ديسمبر/ كانون الأول 2016، نجحت مجموعة من الهاكرز في سرقة نحو ملياري روبل روسي، ما يعادل 31 مليون دولار، من حسابات للبنك المركزي الروسي، وفق السلطات الروسية، التي أكدت حينئذ أن الهجوم استهدف سرقة نحو 5 مليارات روبل، قبل أن تنجح إدارة البنك المركزي في إيقاف الهجوم وإعادة تحويل جزء كبير من الأموال.


كذلك نفذت مجموعة من القراصنة هجوماً غير مسبوق في 2015، استولوا فيه على مليار دولار بعد اختراقهم الأنظمة المالية للعديد من البنوك بواسطة خطة معدة سلفاً.


(أسوشييتدبرس، العربي الجديد)




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً