المصريون يتوقعون حلاً عسكرياً لأزمة نقص الأكسجين في المستشفيات

مع استمرار نقص الأكسجين في مستشفيات مصر، وآخرها “مستشفى ههيا المركزي” في محافظة الشرقية، وإنكار النظام الحاكم للأزمة برمّتها، وازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد، هاجم مغردون وزيرة الصحة هالة زايد، ونشروا مزيداً من الفيديوهات من المستشفيات عن معاناة المرضى، رغم تجريم الوزارة التصوير ومطالبات الكتائب الإلكترونية بإسناد المستشفيات لقيادة عسكرية.


ولفت مصطفى حمدي: “‏في حاجه غريبة… منظومة شبكات الأكسجين تتعطل في كل مستشفيات مصر تقريباً في نفس الوقت”. وكتبت مريم: “‏‎وفي مصر كان المفروض وزيرة الصحه تستغيث بعد فضيحة الأكسجين”.


وتوقع خالد: “‏وفاة مرضى بكورونا في مصر… وتحقيق في واقعة (نقص الأكسجين) نحتسبهم عند الله شهداء ولكن مشكلة مثل هذه تحدث عندما يراد الاستغناء عن خدمات أحد الوزراء وطبعا البديل العسكري جاهز، وما حدث في وزارة النقل مثال والبقية تأتي”.


وقال صاحب حساب مليجي: “‏صور الممرضات والأطقم الطبية المنهكين والمستسلمين للتعب بسبب الشغل في وقت الجائحة في العالم كله شيء يدعو للافتخار بيهم والشفقة عليهم، لكن في مصر الممرضة المنهارة بسبب انعدام الأكسجين مقصرة وتستحق المحاسبة!”.


وانتقد خليفة، الإعلام: “‏لما كان فيه أزمة أنابيب الغاز عشان الناس تطبخ طلعوا يتريقوا…

ولما بقى فيه أزمة أنابيب الأكسجين عشان الناس تعيش كلوا بقا عامل من بنها. #مصر

#تحيا_الثورة”.


وسخر إسلام: “‏الحمد لله حلينا مشكلة أزمة الأكسجين في المستشفيات بأننا منعنا التصوير داخل المستشفيات… مرحبا بكم في كوريا الشمالية. #حياه_المصريين_غالية”.


كما هاجم الكاتب عمار علي حسن: “(سوق سوداء في نفس الناس) هكذا قال مذيع السلطتين عن أزمة الأكسجين ولم يعط تفسيرا أو يتحدث عن أول وظيفة للدولة وهي حماية الشعب، الدولة لا تتهاون في حق الطاعة، حتى صارت إلها كاملا، بينما تهمل واجبها الرئيسي وهو إنقاذ الناس من إيدي المحتكرين والتجار الجشعين والبلطجية ومنتهكي القانون”.















Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً