المصريون ينعون رجل الأعمال #محمود_العربي

اكتست مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بالسواد، حزناً على وفاة محمود العربي، أشهر رئيس لـ”اتحاد الغرف التجارية”، والمعروف بـ“شاهبندر تجار مصر”. وقبل تشييع جنازته من قريته أبو رقبة في محافظة المنوفية، شارك المغردون في رثاء العربي، على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم، لما يعرف عن عصاميته وأعماله الخيرية، مقارنة برجال أعمال من المؤيدين للنظام الحاكم، الذين بنوا ثرواتهم من القروض والفساد، وتملق السلطات.


وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقولاته الشهيرة ولقاءاته، وتساؤلات عن مصير مجموعة “العربي” التي يملكها من بعده.


وقارنت يارا بين موقف محمود العربي الذي لم يتأثر من يعمل لديه وسط أزمة وباء كورونا، ونجيب ساويرس الذي خفض العمالة والرواتب: “‏ما تقلقوش أبدا مش هنتخلى عن الموظفين (لا تقلقوا، لن نتخلى عن الموظفين)، وربنا معانا، يكاد يكون الموقف الوحيد المشرف في أزمة ‎#كورونا من كل مرتزقة رجال الأعمال في مصر… رحمه الله ‎#محمود_العربي”.


وأكد خالد زيان: “‏أعتقد ان مفيش رجل أعمال في مصر اجتمع على احترامه المصريون زي الحاج محمود العربي. الله يرحمه و يصبر أولاده الأعزاء وآلاف الأسر اللي شغالين معاهم”.


وعن تنكيل النظام برجال الأعمال، غردت صاحبة حساب بيري أحمد: “‏وفاة رئيس اتحاد الغرف التجارية السابق ‎#محمود_العربي، صاحب مصانع توشيبا العربي، وشهبندر التجار، عن عمر ناهز 89 عاماً، الله يرحمه ويغفر له.. #السيسي_وعصابته لم يتركوا أحدا من رجال الأعمال منهم من مات والهارب واللي في السجن أو شغال تحت أمرهم!”.


وعن سيطرة الجيش على كل مناحي الاقتصاد ومصير المؤسسة، تساءل شريف سعد: “‏رحم الله الحاج ‎#محمود_العربي وتغمده بواسع رحمته ولأهله الصبر والسلوان، ولكن هل ستظل توشيبا مصر هي توشيبا العربي أم ستصبح توشيبا العسكري؟”.




وقارن محمود الحميلي: “‏أن تعيش مليونير حرامي… أو تموت ‎#محمود_العربي… مظاهرة حب ورثاء وحزن حقيقي تثبت إن الصراع الطبقي منبعه كراهية الفساد وغياب العدالة مش كراهية في المطلق من الفقراء ضد الأغنياء… رحمة الله على رجل البر والتواضع… رحمة الله عليه ‎#الحاج_محمود_العربي”.


وُلد محمود العربي عام 1932، لأسرة ريفية فقيرة، وتوفي والده وهو في سن صغيرة، وانتقل بعدها إلى القاهرة، ليعمل بائعاً في محل صغير لبيع الأدوات المكتبية. نجح بعدها العربي في الحصول على توكيل شركة “توشيبا” اليابانية للإلكترونيات. وعام 1975، بعد زيارته لليابان، نقل نموذج مصانعها إلى مصر، تبعتها مجموعة من المصانع التي تحولت لواحدة من أهم القلاع الصناعية في مصر، ونجح بعدها في الحصول على توكيلات أخرى.










 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً