المهرجانات الفنية تعود إلى المغرب

يشهد المغرب موجة من المهرجانات التي تعود مستفيدةً من إلغاء القيود التي فرضتها جائحة كوفيد-19 طوال العامين الماضيين، علماً أن الحكومة المغربية قررت، الأربعاء، إلغاء إلزامية إجراء فحص كورونا (PCR) لدخول البلاد. وأرجع القرار إلى “المقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية، والأخذ بالاعتبار تحسن الوضعية الوبائية في المغرب”.


وكانت السلطات المغربية قد أعلنت، في فبراير/شباط الماضي، استئناف الرحلات الجوية من المغرب وإليه، منهية بذلك أكثر من شهرين من إغلاق مجالها الجوي، بسبب المتحور أوميكرون.


قبل أيام، انتهت فعاليات المهرجان الدولي لسينما التحريك، بعد ستة أيام غنية ببرنامج سينمائي متنوع ونقاشات وورشات تدريب ولقاءات دارت حول التحريك وفنونه، بعد توقف اضطراري فرضه الوباء خلال العامين الماضيين. وبعدما كانت التجمعات ممنوعة، حضر إلى مدينة مكناس (شماليّ المغرب) 25 ألف شخص من أجل متابعة فعاليات المهرجان، من بينهم 150 طالباً من المدارس الفنية، وأكثر من 5 آلاف تلميذ استفادوا من دروس سينمائية بحضور ضيوف المهرجان.


واحتضن مسرح محمد السادس في وجدة (شمال شرق)، على مدى يومي الأحد والاثنين في 8 و9 مايو/أيار الحالي، فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للطرب الغرناطي الذي حمل شعار “ربيع غرناطة”. واحتفلت الفرق الموسيقية المغربية والدولية المشاركة بالطرب الغرناطي، في سعي لاستمرار هذا الفن وتمريره لأجيال الحاضر والمستقبل.


واستضافت مدينة أيت ملول على الساحل الغربي للبلاد فعاليات الدورة الرابعة عشر لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بين 10 و14 مايو.




وتستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي للمسرح والثقافات، تحت شعار “نلتقي في المسرح”، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 20 و28 مايو. وسيقدم المشاركون 11 عرضاً مسرحياً في فضاءات ثقافية مختلفة في العاصمة الاقتصادية، من بينها مسرحية سورية تحمل عنوان “مولانا”، ومسرحيتان فرنسيتان، بالإضافة إلى 8 عروض مسرحية مغربية.


وأقيم الشهر الماضي مهرجان تبوريدة الذي احتضن الفرسان وخيولهم في الخميسات.


وتستضيف الدار البيضاء أيضاً، من 1 إلى 3 يوليو/تموز المقبل، فعاليات الدورة الخامسة عشرة لمهرجان جازا بلانكا، وذلك بعد عامين من الغياب بسبب تفشي فيروس كورونا. ويعود المهرجان ببرنامج للحفلات الموسيقية في الهواء الطلق، يتضمن موسيقى الجاز والفانك والبوب روك والسول.


وأعلن مهرجان موسيقى كناوة المغربي عودته بعد توقف دام سنتين فرضه الإغلاق، بين 3 و24 يونيو. ولن تقام الفعاليات في مدينة الصويرة فقط، بل سيتحول المهرجان إلى قافلة تجوب الصويرة ومراكش والدار البيضاء والرباط. وسيعرض أكثر من مائة فنان خلال هذه الجولة مواهبهم، إذ دعا المهرجان أكبر الأسماء المتخصصة في فن كناوة من كل مناطق المغرب لإحياء 13 حفلاً.


وكانت إدارة المهرجان الدولي للفيلم في مراكش قد أعلنت تنظيم النسخة التاسعة عشرة من المهرجان هذا العام، بعد غياب دام سنتين أيضاً أسوة بباقي المهرجانات. وسيعود المهرجان في الفترة الممتدة ما بين 11 و19 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً