بعد التألق في دوري الأمم… هل استعاد بوغبا بريق نجوميته؟

 


حصدت فرنسا لقب مسابقة دوري الأمم على حساب إسبانيا، في الوقت الذي خطفت فيه العروض المميزة لبول بوغبا، في المباراتين ضد بلجيكا وإسبانيا، الأنظار.


وبعد بداية جيدة نوعا ما للموسم في “أولد ترافورد”، حيث قدم نجم خط الوسط تمريرات أكثر من أي لاعب آخر في الدوري الإنكليزي الممتاز، مع بعض الملاحظات على تطبيق الواجبات الدفاعية، يرى الكثيرون من أنصار عملاق الكرة الإنكليزية تباينا كبيرا في مستوى اللاعب بين المنتخب والنادي.


عقد اليونايتد


لم يحدد بوغبا بعد مستقبله مع يونايتد، فعلى الرغم من أن عقده الحالي من المقرر أن ينتهي في نهاية هذا الموسم، تحدث وكيله مينو رايولا عن إمكاينة العودة إلى يوفنتوس، فيما لم يخجل اللاعب نفسه من ذكر مدى ولعه بتورينو وأصدقائه هناك. ومع ذلك، فإن التوقعات تشير إلى أن بوغبا سيفضل التجديد مع يونايتد مرة أخرى، والتوقيع على عقد ربما يكون الأعلى في الدوري الإنكليزي الممتاز.


يونايتد والاستفادة القصوى؟


كانت فترة بوغبا الثانية في “أولد ترافورد” واحدة من أكبر الألغاز في كرة القدم الحديثة، فبرغم الموهبة التي يتمتع بها اللاعب، لكن نادرا ما يمكنك أن تقول إن يونايتد استفاد بشكل مثالي منه في التشكيل الأساسي. 


وكان كانتي متاحا في نفس الصيف الذي أهدر فيه يونايتد المال على هنريك مخيتاريان، حيث كانت الصفقة ستمنع النادي من شراء العديد من لاعبي خط الوسط منذ ذلك الحين من أجل تقديم الدعم لبوغبا.


ومنذ تولي أولي غونار سولشاير قيادة الجهاز الفني لـ”الشياطين الحمر”، حرص النرويجي على زج اللاعب الفائز بكأس العالم في الفريق بأي وسيلة ممكنة.


ولا يمكن الوثوق ببوغبا للعب دور لاعب الوسط التقليدي، بسبب افتقاره إلى الواجب الدفاعي، ولكن أيضا عند وضعه في الجناح الأيسر، تفقد درجة كبيرة من فعاليته الهجومية بسبب بطء حركته.


ومع فرنسا لا توجد مثل هذه المشكلة، كون كانتي يقوم بالعمل الدفاعي، ولذا نرى بوغبا يتألق في دور صانع الألعاب، ورغم غياب الأول في نصف ونهائي دوري الأمم، تولى أدريان رابيو ثم أوريلين تشواميني دور  كانتي، وقاما بذلك بشكل مثير للإعجاب.




هل سيعود بوغبا للتألق في النادي؟


سيكون هذا التحسن في الأداء بمثابة نقطة انطلاق لعودة ثقة اللاعب بمجرد التحاقه من جديد بناديه، لكن بالنسبة لبوغبا، لا توجد طريقة للتنبؤ بمثل هذه النتيجة، كونه يجد صعوبة بالغة في العثور على مركز محدد في فريق يونايتد.


وتُعدّ مباريات مانشستر، بعد التوقف الدولي، تحديًا كبيرًا للاعب، مع ليستر سيتي وليفربول وأتالانتا في دوري الأبطال، وسيكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كان بإمكانه إثبات قيمته على مستوى النادي، بعد التألق برفقة “الديوك”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً