ترامب: السعودية وافقت على الدفع مقابل مساعدتها.. ومستعدون لفرض عقوبات على تركيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة سترسل مزيدا من القوات للسعودية  التي وافقت بدورها على الدفع مقابل كل ما تفعله الولايات المتحدة لها، مشيرا إلى أن السعودية اشترت من الولايات المتحدة بضائع بمئات المليارات من الدولارات، ليس على مستوى المعدات العسكرية فقط.
وأوضح ترامب خلال تصريحاته للصحافيين، قبل مغادرته البيت الأبيض بعد عصر أمس الجمعة،: “نحن نرسل قوات وأشياء أخرى إلى الشرق الأوسط لمساعدة السعودية، والسعودية بناء على طلبي وافقت على أن تدفع لنا لكل شيء نفعله، وهذا يعني توفير ملايين الوظائف”، واصفا السعودية بالحليف الجيد واللاعب المهم في الشرق الأوسط.

 وتاتي تصريحات ترامب في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، أمس الجمعة، أنها تخطط لإرسال عدد كبير من القوات الإضافية والمعدات للسعودية، والتي تشمل دفاعات جوية وطائرات مقاتلة.
 
وعلى صعيد آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن تركيا والأكراد يتقاتلون منذ مئات السنين وأميركا ليست هناك، مهددا: “إذا أقدمت تركيا على فعل شيء لا يجب عليها أن تفعله، سنفرض عليها عقوبات غير مسبوقة”.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر قوة، وأنها تمتلك قوة مالية هائلة بعد أن أصبح رئيسا، مضيفا: “لدينا علاقة جيدة جدا وعلاقات تجارية كبيرة مع تركيا وهم شريك في الناتو، لكن لا نريدهم أن يقتلوا كثيرا من الناس”، مشيرا، في ذات السياق، إلى أن أميركا قضت على داعش بشكل حاسم.

هانتر بايدن والوشاية الأوكرانية
وهاجم ترامب ابن المرشح الرئاسي الديمقراطي جون بايدن، معتبرا أنه شخص مخز، وقال ترامب إن أكثر الـ”تي شيرتات مبيعا” هي “أين هانتر؟”، متهما هانتر بأنه هرب بمليار ونصف من الصين و168 ألف دولار من أوكرانيا.

واتهم ترامب الديمقراطيين بأنهم يقومون فقط بخدعة من أجل الفوز بالانتخابات الرئاسية في عام 2020، لافتا إلى أنهم يقومون بأشياء غير جيدة ويحتالون على الأميركيين. 

الصين
وفيما يخص الصين، قال ترامب إن محادثاته مع نائب رئيس الوزراء الصيني كانت ناجحة، وستحقق نتائج هائلة لكل القطاعات، سواء البنوك أو المزارعين أو التكنولوجيا، دون أن يكشف عن تفاصيلها، قائلا إنها في مرحلة الصياغة والإعداد وقد تأخذ قرابة خمسة إلى ستة أسابيع.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *