تركمانستان تتعهد لحركة "طالبان" بمواصلة مشاريعها في أفغانستان

أكدت تركمانستان أنها ستواصل التزامها بتنفيذ مشاريعها في أفغانستان، وذلك إثر محادثات أجراها مسؤولو هذا البلد مع ممثلين عن حركة طالبان عبر تقنية الفيديو كونفرنس اليوم الثلاثاء، ناقشوا خلالها التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي والاستثماري.


وقال الناطق باسم المكتب السياسي لطالبان، محمد نعيم، في سلسلة تغريدات له على “تويتر”، إن “نائب رئيس وزراء في حكومة تصريف الأعمال الملا عبدالسلام حنفي، عقد اجتماعاً مع نائب رئيس تركمانستان ووزير الخارجية رشيد ميريدوف، عبر تقنية الفيديو كونفرنس”.


وأكد أن وزير خارجية تركمانستان هنأ نائب رئيس الوزراء على تشكيل الحكومة الأفغانية الجديدة، واعتبر الشعبين الأفغاني والتركماني شقيقين صديقين، مؤكدا استمرار هذه الأخوة والصداقة في المستقبل أيضا.


وقال الوزير: “نريد العمل مع الحكومة الأفغانية الجديدة، ونشجع بقية الجيران على ذلك أيضا، وسنواصل مشاريعنا الاقتصادية في أفغانستان ونوسعها، مثل: مشاريع الطاقة، وإكمال مشروع السكك الحديدية في أندخوي”.




كما صرح الوزير بأن مسؤولي البلدين سيجتمعون قريبا لمناقشة وتنفيذ مشروع “تابي” “TAPI” ومشروع الكهرباء داخل أفغانستان، مؤكداً ضرورة إنشاء سكة حديدية بين معبر تورغندي وهرات، وأظهر استعداد بلاده للقيام بذلك. كما وعد الوزير بإسقاط الغرامات عن التجار الأفغان الذين تم تغريمهم بسبب إغلاق الحدود.




من جانبه، شكر نائب رئيس الوزراء الأفغاني الملا عبدالسلام حنفي دولة تركمانستان المجاورة، مؤكدا التزام أفغانستان بالتعاون والعلاقات الثنائية الحسنة والقضايا ذات الصلة بين البلدين.


وخلال حكومة أشرف غني السابقة، زاد التبادل التجاري بين تركمانستان وأفغانستان بنسبة عالية، ونفذت مشاريع تجارية واقتصادية مختلفة، منها مشروع  الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا المعروف اختصارا باسم (CASA 1000)، وبناء خطوط لنقل الكهرباء، وسكة حديد تربط ما بين تركمانستان وطاجيكستان وأفغانستان. كما أبرمتِ الدولتان مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في شتى المجالات.


وتسعى طالبان، التي سيطرت على كابول في منتصف أغسطس/آب الماضي، للخروج من الأزمة التجارية والاقتصادية من خلال العمل وتعزيز التبادل التجاري مع دول آسيا الوسطى تحديداً مع تركمانستان وأوزبكستان.


ويقول تاجر أفغاني يستورد الغاز من تركمانستان ويدعى محمد سمير لـ”العربي الجديد”، إن على طالبان أن تواصل نهج أشرف غني في عدم الاعتماد على باكستان وحدها، والاهتمام بالتبادل التجاري مع دول آسيا الوسطى ودول المنطقة الأخرى، ومنها إيران والهند.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً