تركيا تحظر التجول في ولاية ماردين بعد اشتباكات مع "الكردستاني"

فرضت السلطات التركية، اليوم الجمعة، حظراً للتجول في أجزاء من ولاية ماردين جنوبي البلاد على الحدود مع سورية، بعد يوم من إصابة شرطي تركي باشتباكات مع عناصر من حزب “العمال الكردستاني“.


وفي بيان صدر عن ولاية ماردين، فإنّ منع التجول صدر في منطقتي آرتوقلو والمقابر التابعتين لها في الولاية، مع إطلاق عملية أمنية واسعة ضد مسلحي “الكردستاني”.


وقالت الولاية، في بيانها، إنّ “العملية الأمنية أطلقت بعد تقييم تواجد عناصر وقيادات العمال الكردستاني بالمنطقة، ومن أجل تأمين حياة وممتلكات المواطنين خلال العملية الأمنية حتى القضاء على هذه العناصر يفرض حظر التجول حتى إشعار آخر”.


وأضافت أنّ العملية “تهدف للقضاء على قيادات وعناصر الحزب، وتدمير المخابئ والمستودعات والملاجئ التي يستخدمها المسلحون، إضافة لتخريب تموضعات الحزب ومصادرة الأسلحة التي لديه”.




واندلعت اشتباكات، أمس الخميس، في ريف قرية آيتيب في ولاية ماردين بين مسلحي حزب “العمال الكردستاني” والعناصر الأمنية، حيث أدت الاشتباكات إلى إصابة عنصر في القوات الخاصة، فيما جرى نقل المصاب عبر مروحية عسكرية إلى مستشفى الدولة لتلقي العلاج.


وتشن القوى الأمنية التركية بشكل مستمر عمليات أمنية تهدف إلى القضاء على “العمال الكردستاني” الذي تصنّفه منظمة إرهابية في داخل البلاد، بالتزامن مع عمليات أمنية أخرى خارج البلاد وبالتحديد في شمال العراق وشمال سورية.


القبض على عنصر من “داعش” مطلوب بالنشرة الحمراء


من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الجمعة، إلقاء القبض على 4 أشخاص تسللوا عبر الحدود السورية إلى تركيا، تبيّن أنّ أحدهم ينتمي إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، ومطلوب للجهات الأمنية بالنشرة الحمراء.


وقالت الوزارة، في بيان، “ألقت قوات تابعة للجيش القبض على 4 أشخاص حاولوا التسلل بطرق غير مشروعة إلى تركيا من المنطقة الحدودية في ولاية هاطاي”، مضيفة أنّ التحقيقات قادت إلى التعرف على أحد عناصر التنظيم الإرهابي المطلوبين لدى تركيا بالنشرة الحمراء، دون الكشف عن هويته وجنسيته.




يأتي ذلك بعد يوم واحد من إلقاء القبض على 13 أجنبياً في العاصمة التركية أنقرة، اتهمتهم السلطات القضائية بالانتماء إلى تنظيم “داعش”، حيث تكثف القوى الأمنية أخيراً ملاحقة بقايا عناصر التنظيم الذين تسللوا إلى تركيا عقب هزيمته في سورية والعراق في السنوات الماضية.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً