تضخم أجور الرواتب الأميركية "تحت السيطرة"

يُعد تضخم الأجور في الولايات المتحدة محركاً حاسماً للتضخم، وهو يبدو من البيانات الرسمية “تحت السيطرة” على الرغم من عدد من العوامل التي من شأنها أن تدفع الرواتب والأجور إلى الارتفاع عادة، وفقاً لشبكة “بلومبيرغ”.


وكانت معظم مقاييس تضخم الأجور أقل من متوسطها خلال السنوات الخمس الماضية، إذ وضع بنك الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) في أتلانتا نمو الأجور الإجمالي عند 3.2%.


مع ذلك، فإنّ الوظائف الشاغرة متوفرة في جميع الأوقات، بينما تشتكي الشركات الصغيرة من أنّها لم تجد صعوبة في توظيف العمال.


هذا ما يشير إلى مشكلة في عدم تطابق المهارات الناتج من الركود. وفي الوقت نفسه، بينما كان متوسط ​​الدخل في الساعة متغيراً إلى حدّ كبير خلال الأشهر القليلة الماضية، فإنّ الرقم الأخير يوضح زيادة بأسرع معدل منذ عام 2009.




ويُظهر تعقب الأجور المستمر الذي يحتفظ به بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا، أنّ تضخم الأجور للعمال ذوي المهارات المنخفضة وصل إلى 3.6%، وهو ما يقترب من أعلى مستوياته منذ الأزمة المالية العالمية.


ويجد “الاتحاد الوطني للأعمال المستقلة” أنّ أعضاءه بمعظمهم يرفعون الرواتب قياساً بانطلاقته منذ عام 1984.

 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً