تطوير طائرات ذكية للبحث عن بقايا النيازك

أفاد موقع Universe Today المتخصص بأخبار الفضاء والفلك، الأسبوع الماضي، بأنّ باحثين أميركيين طوروا نظاماً فيه طائرات من دون طيار ذاتية التحكم تستخدم التعلم الآلي للعثور على النيازك الأصغر في مواقع سقوطها، التي تكون إما مخفية أو يتعذر الوصول إليها.


وتستخدم التقنية مزيجاً مما يُسمى “الشبكات العصبية التلافيفية” للتعرف إلى النيازك بناءً على صور سبق تدريبها عليها، سواء من الصور عبر الإنترنت أو من اللقطات المرحلية من مجموعة الفريق.


وقال روبرت سيترون من جامعة كاليفورنيا ديفيس، في ورقة بحثية نُشرت أخيراً في مجلة Meteoritics & Planetary Science: “يمكن تحليل هذه الصور باستخدام مصنف التعلم الآلي لتحديد النيازك في الحقل من بين العديد من الميزات الأخرى”.


ويساعد ذلك الذكاء الاصطناعي على التمييز بين الصخور الفضائية والأحجار العادية، حتى مع مجموعة متنوعة من الأشكال وظروف التضاريس.


من السهل العثور على النيازك الكبيرة (أو فوهاتها) بمجرد وصولها إلى الأرض، لكن غالباً ما تُهمَل النيازك الأصغر حجماً، إذ استعاد العلماء أقل من 2% منها.




ورصدت طائرة تجريبية من دون طيار النيازك المزروعة بشكل صحيح، لكن مع بعض الأخطاء، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تصبح الطائرات الروبوتية جديرة بالثقة بما يكفي لتقديم نتائج دقيقة بمفردها، بحسب الموقع.


وسيكون لهذه التكنولوجيا آثار مترتبة على علوم الفضاء إذا أثبتت دقتها، وستساعد العلماء على اكتشاف النيازك التي تكون إما صغيرة جداً أو بعيدة جداً، ويصعب العثور والحصول عليها. 


وهذا بدوره يمكن أن يساعد في تحديد مصادر النيازك وتحديد تكوينات الصخور. يعني هذا أنّ الطائرات من دون طيار يمكنها أن تملأ الفجوات في فهم البشرية للحطام الكوني الذي يهبط على كوكبنا.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً