تنافس محموم في اليوم الأخير من الانتخابات بجمهورية التشيك

يدلي الناخبون في جمهورية التشيك بأصواتهم، اليوم السبت، في اليوم الأخير من الانتخابات البرلمانية التي تشهد تنافساً متقارباً، والتي يواجه رئيس الوزراء أندريه بابيش خلالها، انتقادات بإساءة التصدي لجائحة كورونا، وإثقال كاهل البلاد بالديون، وتغليب مصالحه الشخصية على المصالح العامة.


ونفى الملياردير بابيش كل هذه الاتهامات، وحقق حزبه الشعبوي (نعم) تقدماً طفيفاً في الانتخابات التي بدأت أمس الجمعة، وتنتهي اليوم السبت.


وستبدأ النتائج في الظهور في الساعات القليلة الأولى بعد إغلاق لجان الانتخاب. وتعهد بابيش خلال حملته بمواصلة زيادة مرتبات العاملين في القطاع العام والمعاشات، على أمل تعزيز أساس الدعم الشعبي له، بعد الازدهار المتزايد الذي شهدته البلاد على مدى سنوات.


لكنه يواجه تحدياً قوياً من تحالف يمثل يمين الوسط وتكتل تقدمي يرفضان العمل معه، بسبب ما وصفوه بتضارب المصالح غير المقبول في ما يتعلق بإمبراطورية الأعمال التي أنشأها قبل دخوله السياسة.




وارتبط اسم بابيش بـ”وثائق باندورا” التي تمّ الكشف عنها أخيراً، والتي أظهرت أنه استثمر 22 مليون دولار في شركات وهمية لشراء 16 عقاراً في جنوب فرنسا.


ولم يتم الكشف عن الممتلكات الفرنسية في إقرارات الذمة المالية المطلوبة من رئيس الوزراء، وفقاً للوثائق التي حصل عليها الشريك التشيكي بالاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين. ونفى بابيش ارتكاب أي مخالفات، وادّعى أن التقرير الأخير كان يهدف إلى إلحاق الأذى به في الانتخابات.


(رويترز)




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً