توجه إسرائيلي للبدء باستخدام دواء ياباني لمعالجة مصابي كورونا

أكدت تقارير صحافية، أن دولة الاحتلال تلقت الأسبوع الماضي من اليابان أول شحنة من دواء “أفيغان” الذي يتوقع أن يتم استخدامه في علاج المصابين بفيروس كورونا.

وقال موقع القناة السابعة، إن الشحنة الأولى وصلت بعد اتصالات مكثفة أجرتها السلطات الإسرائيلية مع الشركة اليابانية “فوجي فيلم” المنتجة لهذا العقار، ومع أطراف أخرى في الحكومة اليابانية.

ووفقاً للتقرير، فإن السفارة الإسرائيلية في اليابان ووزارتَي الصحة والخارجية، وغرفة قيادة عملية التزود بالدواء والأجهزة الطبية ومستشفيات هداسا في القدس وإيخيلوف في تل أبيب، هي التي ستقود عملية تجريب الدواء الجديد.

وأقرّت اللجنة الطبية الخاصة في مستشفى هداسا في القدس، أمس الإثنين، بدء تجريب الدواء الجديد على 80 مريضاً أصيبوا بفيروس كورونا. وأشار التقرير إلى أنه بفضل العلاقات المميزة مع حكومة اليابان، ومع شركة “فوجي فيلم”، فإن إسرائيل من أوائل الدول في العالم التي حصلت على هذا الدواء، علماً بأن عشرات الدول الأخرى تسعى للحصول عليه أيضاً.

وسيجري تجريب الدواء “أفيغان” الذي يُستخدم في المراحل المبكرة من الإصابة ومن شأنه تقصير مدة المرض، في مستشفيات هداسا في القدس المحتلة، وإيخيلوف في تل أبيب، وسوروكا في بئر السبع.

ويُنتظر، بعد إتمام إجراءات الموافقة على استخدام الدواء، أن تباشر المستشفيات الإسرائيلية باستخدامه خلال الفترة القريبة.

وبحسب الموقع، فقد أثنى وزير الخارجية في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس على نشاط السفارة الإسرائيلية في اليابان، وأعرب عن شكره للحكومة اليابانية وشركة “فوجي فيلم” التي تصنع الدواء المذكور.

وقالت السفيرة الإسرائيلية في اليابان بافه بن إريه، إن السفارة تواصل نشاطها للحصول على شحنات إضافية من الدواء بهدف وقف تفاقم كورونا، معتبرة أن القرار الياباني بتزويد إسرائيل بالدواء هو اعتراف من شركة “فوجي فيلم” اليابانية بأهمية التعاون مع الأبحاث الطبية في إسرائيل لا سيما الأبحاث التي يجريها البروفيسور الإسرائيلي رون نير باز في هذا المجال.

في المقابل، قالت صحيفة “هآرتس” إن المعطيات الرسمية التي نشرتها وزارة الصحة الإسرائيلية تؤكد أن الحكومة فشلت في الحصول على أجهزة تنفس جديدة، وأن الشركة الألمانية التي كان يفترض أن تزود إسرائيل بهذه الأجهزة، أعلنت أنها لن تلتزم بالجدول الزمني المتفق عليه، مما سيضطر الاحتلال إلى تكثيف الجهود لتصنيع أجهزة تنفس.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” إن استخدام العقار الفرنسي التجريبي، “كفزارا”، بدأ أمس عبر إعطائه لمريضة إسرائيلية تبلغ من العمر 64 عاماً في مستشفى أسوتا في تل أبيب.

وقالت الصحيفة إنه تم اختيار إسرائيل، ضمن ثماني دول للمشاركة في التجربة التي تقوم بها شركة الدواء الفرنسية “سانوفي”، والتي ستستمر على مدار شهرين وتشمل 40 مريضاً من إسرائيل و300 من باقي الدول التي ستشارك في التجربة. وسيتم تجريب الدواء على مرضى في مستشفيات تل هشومير، وأسوتا، وإيخيلوف، وهداسا.

ويهدف البحث التجريبي إلى فحص مدى سلامة ونجاعة هذا الدواء، الذي تشير التقديرات إلى إمكانية أن يساعد مرضى أصيبوا بفيروس كورونا ويعانون من حالة صحية صعبة.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً