تونسي يستولي على 1.8 مليون دولار من البنك المركزي ويلوذ بالفرار

فوجئ التونسيون، مساء أمس الإثنين، بخبر استيلاء أحد الموظفين في نقل الأموال من البنك المركزي التونسي، على مبلغ 1.5 مليون يورو (حوالي 1.82 مليون دولار أميركي) بطريقة غريبة.


وتفيد التفاصيل بأنّ الموظف المكلّف بنقل الأموال إلى أحد البنوك الرسمية التونسية، وبعد تسلّمه المبلغ وضعه في سيارته الخاصة، عوضاً من سيارة نقل الأموال المحروسة من قبل الأمن التونسي، دون أن ينتبه أحد، ثم فرّ ولم يُعثر عليه حتى الآن.


وأكد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية محسن الدالي الخبر، وأشار إلى أنّ عملية البحث عن الموظف الذي استولى على الأموال جارية من قبل السلطات الأمنية التونسية.




يذكر أن سرقة أموال من قبل موظفين في البنوك التونسية تعددت في السنوات الأخيرة، إذ استولى مؤخراً موظف ببنك في محافظة مدنين جنوب شرقي البلاد على 2.5 مليون دينار تونسي (حوالي 800 ألف دولار أميركي)، كما استولى موظف بالبريد التونسي بمحافظة المنستير على الساحل، على 1.8 مليون دينار تونسي (حوالي 600 ألف دولار أميركي) .


ويرجع المختصون الاقتصاديون في تونس تواتر هذه السرقات إلى وجود حسابات مالية مجمدة في البنوك التونسية تسمح للموظفين بسرقتها، خاصة في ظل غياب آليات رقابة يومية على هذه الأموال.


ويلفت المختصون إلى أن الإفلات من العقاب شجّع كثيرين على الاستيلاء على هذه الأموال، إذ كثيراً ما تتواتر أخبار سرقة أموال، دون ذكر العقوبات على من قُبض عليهم، في حين يفرّ الكثير من اللصوص إلى دول مجاورة وبالتالي يفلتون من العقاب والملاحقة القضائية.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً