تونس: إجراءات أمنية مكثفة تسبق تظاهرات ضد قيس سعيد بذكرى الثورة

شهد شارع الحبيب بورقية، وسط العاصمة تونس، اليوم الجمعة، تعزيزات أمنية مكثفة، حيث تم إغلاق محيط المسرح البلدي وتطويقه بالسيارات الأمنية.


ودعت عدة أحزاب ومنظمات إلى التظاهر مساء اليوم، ومنها مبادرة “مواطنون ضد الانقلاب“، وأحزاب “النهضة” و”العمال” و”الجمهوري” و”التكتل و”التيار الديمقراطي”، إحياء لذكرى الثورة التونسية، واحتجاجا على تفرد الرئيس التونسي قيس سعيد بالحكم.


ورغم قرار الحكومة القاضي بمنع التجمعات والتظاهرات، إلا أن أغلب الأحزاب والرافضين لقرارات سعيد قرروا تحدي السلطة وممارسة حقهم في التظاهر السلمي.


وسجل تجول العديد من المواطنين في شارع بورقيبة، رغم التواجد الأمني المكثف، فيما ظلت أغلب المرافق مفتوحة وتمارس نشاطها بصفة عادية.




ودعت وزارة الداخلية، في وقت سابق، إلى تأجيل وإلغاء كافة التظاهرات بالفضاءات المفتوحة والمغلقة، وذلك لمدة أسبوعين قابلة للتجديد، مؤكدة، في بيان لها، أن “هذا الإجراء يأتي للامتثال لإجراءات الوقاية من انتشار فيروس كورونا”.


ووجه الأمين العام لـ”التيار الديمقراطي” غازي الشواشي رسالة إلى القوات الأمنية بمختلف أصنافها، داعيا إياها إلى “التقيد بمواصفات الأمن الجمهوري من حياد وحرفية وحسن التعامل مع التظاهرات الشعبية السلمية التي ستخرج اليوم للاحتفال بعيد الثورة التونسية المجيدة”.


ودعا الشواشي، في تدوينة على صفحته عبر “فيسبوك”، القوات الأمنية إلى “رفض الأوامر والتعليمات في قمع الجماهير أو التضييق أو الاعتداء عليهم أو منعهم من ممارسة حقوقهم المشروعة في التظاهر والتعبير عن آرائهم في كنف السلمية”.



وقال الشواشي: “تذكروا جيدا أحداث الثورة أيام 14 يناير/ كانون الثاني وما قبلها وما تبعها من ملاحقات قضائية، لأن المحاسبة آتية لا محالة في صورة (حالة) قمع المواطنين أو الاعتداء عليهم أو حرمانهم من حقوقهم”.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً