"تويتر" تطلق ميزة تخاطب ضمير المسيئين

قرّر موقع التدوين المصغر “تويتر” إطلاق ميزة، الخميس، تناشد المسيئين التراجع عن الإساءة قبل نشر التغريدة المسيئة. وتقول الشركة إن الفكرة أظهرت نجاحاً خلال التجارب. 


وبناءً على الميزة الجديدة، سوف ترصد خوارزمية “تويتر” الإساءة في التغريدة قيد الكتابة، ثم يُسأل المستخدم عما إذا كان “يريد مراجعتها قبل التغريد“، مع خيارات التعديل أو الحذف أو الإرسال على أية حال.


وكانت الميزة، التي ظهرت أولاً على أجهزة “آيفون” ولاحقاً للمستخدمين على أجهزة “أندرويد”، قيد الاختبار العام الماضي.


 وتقول الشبكة الاجتماعية إنها قللت بشكل كبير من حجم إساءة الاستخدام.


وكتب المسؤولان في الشركة، أنيتا بتلر وألبرتو باريلا: “أدت هذه الاختبارات في النهاية إلى إرسال الأشخاص ردوداً أقل تهجّماً وتحسين السلوك على “تويتر””، “علمنا أنه عند الطلب، 34 في المئة من الأشخاص راجعوا ردهم الأولي أو قرروا عدم إرسال ردهم على الإطلاق”.


وتابعا: “بعد سؤالهم مرة واحدة، كتب الأشخاص، في المتوسط​​، ردوداً مسيئة أقل بنسبة 11 في المئة في المستقبل“، وهكذا “أمسى المستخدمون أقل عرضة لتلقي ردود مسيئة وضارة”.




وأثارت الاختبارات الأولية بعض الانتقادات لأن الخوارزميات التي حاولت تمييز اللغة المسيئة “كافحت لالتقاط الفوارق الدقيقة في العديد من المحادثات وغالباً لم تفرق بين اللغة الهجومية المحتملة والسخرية والمزاح الودي”. 


وأبلغ المستخدمون الذين شاركوا في الاختبار عن وضع علامة على التغريدات لمجرد استخدامها كلمات بذيئة، حتى في الرسائل الودية للمتابعين المشتركين.


لكن تقول صحيفة “ذا غارديان” إن مخاوف فرض رقابة بسبب هذه الميزة أقل هذه المرة من العديد من تجارب المراجعات المبنية على الذكاء الاصطناعي، إذ لا تتعدى “العقوبة” رسالة منبثقة، ولن تؤدي الميزة إلى حظر الحساب مثلاً.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً