جائزة حمدان بن محمد للتصوير تُنهي تحكيم أعمال «الماء»

أعلن علي خليفة بن ثالث الأمين العام ل«جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي»، انتهاء أعمال التحكيم للدورة التاسعة «الماء»، معلناً عن أسماء المحكِّمين الدوليين الستة الذين تولّوا المحاور الأربعة المعتمدة لهذه الدورة؛ وهي: الماء، ملف مصور، المحور العام، التصوير بالهاتف المحمول.
شهدت قائمة المحكّمين الدوليين للدورة التاسعة، حضور المصور الصحفي والناشر العراقي هيثم فتح الله عزيزة، وهو أول مصور رياضي عربي، والمصورة والعالمة الأمريكية الشهيرة كريستينا ميترماير، إلى جانب الناقد والقيم الفرنسي فرانسوا إيبيل، والمصور والمؤلف والأكاديمي والمخرج السينمائي البريطاني روبن مور، ومصورة الحياة البرية الأمريكية كاثي موران، التي تشغل منصب نائب مدير قسم التصوير في «ناشيونال جيوغرافيك»، والمصور الأمريكي المغامر كونراد أنكر.
قال علي بن ثالث: يعمل مجلس أمناء الجائزة دوماً على تحديث معايير اختيار أعضاء لجنة التحكيم؛ من حيث تنوّع الخبرات الفوتوغرافية والخلفيات الفنية والثقافية؛ ضماناً لشمولية عناصر عملية التقييم؛ واحتراماً لتفاوت الأذواق البصرية بين الحضارات والثقافات المختلفة. وأضاف: نحن سعداء بأن يكون معنا ضمن المحكّمين هذا الموسم مجموعة مميزة من المصورين، ونقدم الشكر الجزيل لهم على المجهود المبذول، ونتطلّع قُدُماً للتعرّف إلى الأعمال الفائزة في الحفل الختامي في مارس/‏آذار المقبل.

أجهزة حديثة

نشأ هيثم فتح الله عزيزة، وهو من مواليد الموصل بالعراق، في بيئة تغلفها روائح الورق والحبر، فوالده وجده كانا يعملان في مجال الطباعة منذ عام 1918. انتقل مع عائلته إلى بغداد وأكمل فيها دراسته الثانوية والجامعية، وتخرج في كلية العلوم قسم الفيزياء؛ لكنه واصل العمل المطبعي مع والده الذي بدأ مطلع السبعينات في إدخال الأجهزة الحديثة إلى العراق؛ لتطوير الطباعة. بدأ التصوير الفوتوغرافي في سبعينات القرن الماضي وعَمِلَ في الصحافة مصوراً رياضياً لأكثر من عشر سنوات حتى عام 1989، أقام خمسة معارض فوتوغرافية شخصية في بغداد وعمَّان وحصل على الجائزة الفضية لمجموعة الصور الملوَّنة في مسابقة منظّمة الصحفيين الدولية لعام 1986.
أما كاثي موران فتشغل منصب نائبة مدير قسم التصوير في «ناشيونال جيوغرافيك»، هي أول رئيسة تحرير لمجلة مشاريع التاريخ الطبيعي، وقدمت أكثر من 350 قصة للمجلة، والعديد من الكتب للجمعية الجغرافية الوطنية. وسَبَقَ لكاثي أن قدمت الصور الفوتوغرافية لكلٍ من «أفضل 100 صورة للحياة البرية» و«الحياة البرية.. أفضل صور العام». جيل جديد
عمل فرانسوا إيبيل مديراً لمؤسسة «هنري كارتييه بريسون» منذ عام 2017، وبدأت قصته مع التصوير الفوتوغرافي بين عاميّ 1983 و1985، حينما أدار معارض «FNAC» آنذاك. وفي عام 1985، أشاد به جان لوك مونتيروسو الذي تعاون معه في فيلم «Mois de la Photo» في مهرجان «Les Rencontres De La Photographie» في آرل، فرنسا، ليُصبح إيبيل مديراً لهذا المهرجان للعامين 1986 و1987 وألقى الضوء على العديد من المصورين والأعمال التي ابتكرها جيل جديد من المصورين في الثمانينات.
وروبن مور هو مصور ومؤلِّف وأكاديميّ ومخرجٌ سينمائيّ، وهو إضافة لذلك ناشطٌ في ميدان المحافظة على البيئة، ظهرت صوره على صفحات مطبوعاتٍ شهيرة؛ مثل: مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» و«إيكونوميست» و«نيوزويك» و«إيسكواير»، إضافة إلى تزيين جدران معارض الفنون الجميلة في «ناشيونال جيوغرافيك».
أما كونراد أنكر فمن أشهر متسلِّقي الجبال في الولايات المتحدة، وتسلَّقَ قمة إيفرست ثلاث مرات، بما في ذلك رحلة عام 2012 مع «ناشيونال جيوغرافيك»؛ للاحتفال بالذكرى الخمسين لأول صعودٍ أمريكيّ للجبال. وفي أكثر تسلِّق مشهورٍ لإيفرست عام 1999، اكتشف أنكر بقايا «جورج مالوري» أحد المتسلّقين البريطانيين الذي مات أثناء محاولته في إيفرست عام 1924.
تعد كريستينا ميترماير واحدةً من أكثر المُصوّرات شهرةً وتأثيراً في العالم. بدأت حياتها المهنية عالمةٍ في الأحياء البحرية في بلدها الأصليّ المكسيك، وسرعان ما اكتشفت أنها تستطيع أن تدافع عن المحيطات والكوكب من خلال عدسة كاميرتها، بشكلٍ أكثر فاعلية من العمل على جداول البيانات.





Source: alkhaleej.ae

اترك تعليقاً