جيرارد مورينو..من وهم كرة القدم لصدارة هدافي الليغا

واصل جيرارد مورينو، نجم فريق فياريال، تألقه في مسابقة الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الموسم، بعد أن ساهم في انتصار فريقه على سيلتا فيغو برباعية نظيفة، في افتتاح الجولة الـ18 من عمر الليغا.


وسجل مورينو هدف فريقه الأول باللقاء، لينفرد في صدارة ترتيب الهدافين برصيد 10 أهداف، بفارق هدف عن ليونيل ميسي ولويس سواريز وإياغو إسباس، الذين يملكون 9 أهداف.


ونجح فريق فياريال في تدعيم خط هجومه، بعد أن قرر استعادة نجمه السابق مورينو في يونيو/ حزيران 2018 مقابل مبلغ وصل إلى 20 مليون يورو، ليساعد اللاعب “الغواصات الصفراء” كثيرا في الحضور ضمن الأربعة الكبار في الليغا هذا الموسم.


وحولت الفترة التي قضاها مورينو برفقة فريق إسبانيول، النجم الهداف، إلى واحد من أقوى المهاجمين في مسابقة الدوري الإسباني، ويبدو أن استثمار فياريال بدأ يؤتي ثماره.


وتحول حلم اللاعب في الوصول إلى نجومية كرة القدم إلى حقيقة، بعد مسيرة كانت صعبة في بعض محطاتها، ظن من خلالها أنه ربما يعيش حالة وهم، وهذا ما أكده اللاعب في لقاء صحافي سابق، إذ قال: “كانت كرة القدم بمثابة الوهم الذي كان لديّ أنا وأخي، والحقيقة هي أن عائلتي كانت مفتاح النجاح. لقد كانوا دائما بالموعد، وما زالوا كذلك. الحقيقة هي أنني أقدر جهودهم بشدة”.


وكان 3 نجوم في الليغا، هم مثل اللاعب الأعلى على مستوى كرة القدم، تصدرهم تامودو  قائد إسبانيول السابق، وهذا ما كشفه هداف الليغا بقوله “كنت أذهب إلى ملاعب كرة قدم في صغري وأولي اهتماما كبيرا إلى تامودو، كان مثلي الأعلى. وأيضا كان فيا وراؤول يثيران اهتمامي، هؤلاء هم المهاجمون الثلاثة الذين أثروا بي كثيرا. كنت محظوظا لوجودي مع تامودو في غرفة تبديل الملابس. ركزت دائما على طريقة لعبه”.




ولم تخل مسيرة اللاعب من بعض التعثرات، وهذا ما شهده النجم الهداف برفقة القطب الكتالوني الثاني بإسبانيا، وحول هذا قال “كنت في إسبانيول لمدة ست سنوات ولم أحصل على فرصة اللعب. وقررت ترك الفريق. وصحيح أنه من الصعب اتخاذ خطوة كهذه، لكنني كنت محظوظا لأن والديّ جعلا الأمر أسهل بالنسبة لي”.


وتواصلت الأحداث الملفتة في مسيرة اللاعب، وكان أبرزها في موسمه الأول مع الفريق الأصفر، وعن هذا الأمر قال “السنة الأولى التي أتيت فيها إلى فياريال كنت في سن الثامنة عشرة واضطررت للانفصال عن عائلتي وبدأت جوانب حياتي تتغير. سنتي الأولى كانت في الفريق الثاني، وقبل المواجهة مع برشلونة أرسلت صديقتي للوقوف في الطابور لشراء تذاكر لجميع عائلتي، وبعدها ذهبت لمساعدتها ورآني أشخاص من النادي وأخبروني أن أعود إلى المنزل وأنهم سيمنحوني التذاكر المطلوبة”.






Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً