حركة "مقاومة الصهيونية" بمصر: تضامن مطلق مع الشعب الفلسطيني

أصدرت حركة “مقاومة الصهيونية” في مصر، بياناً أعادت فيه تأكيد “موقف المصريين الثابت من أن فلسطين أرض عربية، لشعبها الفلسطيني، غير منقوصة ولا ذرة تراب”، وأن “الكيان الصهيوني عدو لمصر كما هو عدو لفلسطين”، وتأكيد “التضامن المطلق مع كفاح الشعب الفلسطيني الأسطوري الذي يمتد لأكثر من قرنين، والذي ضرب أروع أمثلة البطولة في تاريخ تحرر الشعوب”.


وجاء في مطلع بيان الحركة، الذي تزامن مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى: “يجيء يوم القدس العالمي وفلسطين محتشدة لعاصمتها الأبدية بالمقاومة المتصاعدة في عدة أحداث متعاقبة، بدءاً من انتفاضة باب العامود في 13 إبريل/ نيسان، حتى إجبار الكيان الصهيوني على إزالة الحواجز، ثم الصراع الذي قاده أحباش إثيوبيا على دير السلطان المملوك للكنيسة المصرية داخل أسوار البلدة القديمة من القدس، وأخيراً تشتعل مقاومة حيّ الشيخ جراح في أوائل مايو الحالي للتصدي لتهجير 500 فلسطيني وتسليم منازلهم للمستوطنين”.


وأضافت الحركة: “خلال تلك الأحداث ارتوت الأرض الفلسطينية بمزيد من دماء وجراح الشعب الفلسطيني البطل، وخفقت رايات التضامن والانتفاض والمظاهرات في غزة، والضفة الغربية، والخليل، وارتقى شهيد وما لا يقل عن مئة مصاب، وجرح أضعاف ذلك الرقم من ضرب الخرطوش وقنابل الكيان الصهيوني والاشتباك المباشر مع جنود الاحتلال، وشاهد العالم أجمع القدس وهي تشتعل بعد أكثر من سبعين عاماً من إنشاء قاعدة الاستعمار العالمي العسكرية، كما شاهد العالم الضفة تغلي، وصواريخ غزة تشق السماء إلى مستوطنات الغزاة”.


وذكر البيان أنه “في يوم القدس العالمي تثبت فلسطين مجدداً أنه لا مستقبل للاحتلال الاستيطاني، ولا بقاء لقاعدة عسكرية أطلقوا عليها دولة، أو استمرار لمجاميع من المرتزقة أطلقوا عليهم شعباً. تجدد القدس في يومها الآمال والحقائق، وتذكر الجميع بأن تاريخ الاحتلال الصهيوني لا يتجاوز السبعين عاماً، بينما احتلت فرنسا الجزائر لأكثر من مئة وثلاثين عاماً، ثم حملت قتلاها ورحلت”.


وتابع في هذا السياق: “وتأتي أحداث الانتفاضة الأخيرة المتعاقبة في اللحظة التي يسري فيها سرطان التطبيع في أنظمة الخليج والبحرين والمغرب والسودان والسعودية، ليعيد شعب فلسطين إلى الوعي صدقه، وإلى الكرامة روحها، وإلى السلاح لمعته وبريقه. وجدير بالذكر أن أحداث دير السلطان تكتسب مغزاها الخاص في ارتباط بموقف إثيوبيا من بناء سد النهضة بالدعم الصهيوني المطلق للتحكم في الإرادة المصرية والانتقاص من سيادتها”، كما جاء في البيان.


وأضافت الحركة: “يذكرنا الكيان الصهيوني وهو يضرب حيّ شيخ جراح، أن عينه على مصر، وأن غاراته مستمرة على سورية، وأنه شارك في تدمير العراق، وأن ذلك الكيان عدو مشترك للعرب جميعاً”.




وانتهى البيان بـ”في يوم القدس العالمي ليس أجمل من الاحتفال بإطلاق أكثر من 50 صاروخاً وقذيفة على المستوطنات ومواقع الكيان العسكرية. وفي هذا اليوم يعيد المصريون تأكيد موقفهم الثابت من أن فلسطين أرض عربية، لشعبها الفلسطيني، غير منقوصة ولا ذرة تراب. وأن الكيان الصهيوني عدو لمصر كما هو عدو لفلسطين كما يعيد المصريون تأكيد تضامنهم المطلق مع كفاح الشعب الفلسطيني الأسطوري الذي يمتد لأكثر من قرنين، والذي ضرب أروع أمثلة البطولة في تاريخ تحرر الشعوب. إننا لن نغفر شيئاً ولن ننسى أحداً. إننا لن نغفر شيئاً ولن ننسى أحداً. عاش كفاح الشعب الفلسطيني. كل تضامن وتأييد الشعب المصري لفلسطين والمقاومة”.


يشار إلى أن 13 جهة سياسية وشعبية ونقابية في مصر كانت قد أعلنت سابقاً تشكيل حركة “مقاومة الصهيونية”، في ديسمبر/ كانون الأول عام 2018، من داخل نقابة الصحافيين المصرية، كحركة شعبية هدفها مقاومة الصهيونية والتضامن مع نضال الشعب الفلسطيني ومقاومة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.


وشارك في تأسيس الحركة أحزاب وقوى سياسية ومنظمات وحملات جماهيرية وشخصيات عامة، وشملت كلاً من: حزب التجمع، الحزب العربي الناصري، الحزب الشيوعي المصري، الحزب الاشتراكي المصري، حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، تيار الكرامة، المؤتمر الناصري، الوفاق القومي، مصر الحرية، حزب العيش والحرية، حزب الدستور، الحملة الشعبية لمقاطعة “إسرائيل” – مصر، ولجنة الشؤون العربية في نقابة الصحافيين.


 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً