حصيلة "طرق الموت" في مصر: مصرع 8 وإصابة 25 في القاهرة والصعيد

لليوم الخامس على التوالي، استيقظ المصريون على حادث مروري جديد أعلى الطريق الدائري الأوسطي، الذي بات يُعرف بـ”طريق الموت في مصر”، نظراً لتكرار الحوادث على الطريق المنفذ حديثاً تحت إشراف الهيئة الهندسية التابعة للجيش، نتيجة وجود عيوب فنية تتمثل في حجب زاوية الرؤية في العديد من منحنياته.


وأعلنت وزارة الداخلية، اليوم الأحد، تفحم شخصين إثر اشتعال النيران في سيارة نقل أعلى الطريق الدائري الأوسطي، عقب انقلابها في حادث تصادم شمل 10 سيارات بنطاق مدينة حلوان، جنوبي القاهرة، في المكان نفسه الذي وقع فيه حادث تهشم واحتراق 14 سيارة يوم الأربعاء الماضي، والذي أسفر عن وفاة مهندس شاب وإصابة 8 آخرين بإصابات خطيرة.


وفي بيان سابق لها، أكدت النيابة المصرية أن هناك “عيوباً فنية تؤدي لتكرار الحوادث المرورية أعلى الطريق الدائري الأوسطي”، مناشدة الجهة المسؤولة عن تنفيذ الطريق “الانتقال لمعاينته، وبيان حقيقة سبب تكرار وقوع الحوادث المرورية به، وإصلاح ما فيه من عيوب، حفاظاً على سلامة الأرواح والممتلكات”.


في السياق نفسه، لقي 5 مواطنين من محافظة بني سويف مصرعهم، وأصيب 9 آخرون، الأحد، في تصادم مروع بين سيارتي نقل وأجرة (ميكروباص) على طريق (القاهرة – أسيوط) الصحراوي الغربي في صعيد مصر، والمنفذ كذلك بواسطة الجيش في عام 2019، والذي أصبح يواجه اتهامات مستمرة بـ”الفساد وإهدار المال العام”، جراء توليه تنفيذ مشروعات الطرق والجسور الجديدة بـ”الأمر المباشر” من دون مناقصات.


أيضاً، لقي طالب في الصف الثالث الثانوي مصرعه، وأصيب 11 آخرون، في حادث انقلاب سيارة على الطريق نفسه، بالقرب من مدخل مركز ملوي في محافظة المنيا (جنوبي البلاد). كما أصيب 5 أشخاص في تصادم على طريق الصعيد الزراعي، بالقرب من “عزبة الباشا” بمركز مغاغة بالمنيا.




وكان 18 شخصاً قد لقوا مصرعهم وأصيب 17 آخرون، أمس السبت، في حادث تصادم مروع بين سيارة أجرة (ميكروباص) وباص سياحي لنقل الركاب كان متجهاً من القاهرة إلى منتجع شرم الشيخ، على الطريق الدولي (الطور – النفق) في محافظة جنوب سيناء.


كما لقي شخصان مصرعهما وأصيب 45 آخرون في حادثين على طريق (العين السخنة – الجلالة) في نطاق محافظة السويس، يوم الخميس الماضي، الأول تمثل في انقلاب “ميني باص” وأسفر عن إصابة 45 شخصاً، والثاني بسبب انقلاب “ونش” من دون لوحات معدنية، ونتج عنه مصرع شخصين.


 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً