حملة ليبية تواجه تأخّر رحلات الطيران

يتحمل المسافر في ليبيا مشقة الانتظار والتعب، بعد تكرار أزمة تحمّل الساعات الطويلة من التأخير عن مواعيد رحلات شركات الطيران المحلية، وأحياناً تؤجل الشركات رحلاتها إلى يوم آخر من دون إبلاغ المسافرين بذلك. واقع دفع العديد من المواطنين إلى إطلاق حملة تدعو إلى رفع دعاوى قضائية تطاول شركات الطيران، لتعويضهم عن خسائرهم، ووقف الممارسات التي تستهتر بمصالحهم ووقتهم.

وقالت المستشارة القانونية للحملة خديجة الورفلي، في حديث مع “العربي الجديد”، إن التأخير يتسبب بأضرار مادية ومعنوية للمسافر، وإن الحملة هدفها تعويض المسافر وفقا للقوانين المعمول بها. وأضافت أنها كانت ضمن المسافرين الذين علقوا في مطار قرطاج في تونس لساعات طويلة دون اعتذار من الشركة الليبية، والطائرة لم تأت إلا في اليوم التالي.

فيما أكد الناطق باسم شركة الخطوط الليبية محمد قنيوة لـ “العربي الجديد”، أن التأخير خارج عن إرادة الشركة بسبب القصف الذي يطاول مطار معيتيقة في العاصمة طرابلس. ولفت إلى أن الشركة قامت بتخفيض أسعار التذاكر حرصا من الإدارة على مراعاة ظروف العملاء وتخفيف الأعباء عن المواطنين.


ومن مطار برج العرب في الإسكندرية، قال المواطن بشير المصلح لـ “العربي الجديد”، إن الطائرات الليبية تتأخر كثيراً عن مواعيد إقلاعها، موضحاً أن الطائرة تأخرت خمس ساعات عن موعد رحلتها من دون وجود مبرر وسط عدم احترام المسافر.

وفي السياق نفسه، ذكر أحد الركاب في مطار قرطاج في تونس لـ “العربي الجديد”، أنه بقي في المطار لمدة يومين منتظراً شركة الخطوط الليبية. واستنكرت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الهجمات التي تطاول المطارات والتي عرّضت حياة الآلاف من المسافرين المدنيين للخطر، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والعاملون في المجال الإنساني. بينت أن مطار معيتيقة يعد الوحيد العامل في منطقة طرابلس الكبرى والمتاح للاستخدام من قبل مئات الآلاف من المدنيين، كما ويستخدم أيضًا لتقديم المساعدات الإنسانية.

وتعرض مطار زوارة المدني، شمال غربي ليبيا، في وقت سابق، لقصف من قبل مليشيات خليفة حفتر إثر قصف المليشيات ذاتها لمطار معيتيقة. وجاء قصف المطارين بعد يوم واحد من مطالبة الأمم المتحدة بالتوقف الفوري عن مهاجمة مطارات غربي ليبيا. وتقصف قوات حفتر بشكل متكرر مطارات زوارة ومصراته ومعيتيقة في الغرب الليبي، بزعم أنها تستخدم في أغراض عسكرية، رغم نفي حكومة الوفاق لذلك.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً