خطوات بسيطة لخفض الوزن بعد الأعياد

يمكن أن يتبع معظمنا نمط حياة صحياً في الأيام العادية، لكن في فترة الأعياد، من منا لا يتناسى ذلك، ويضعف أمام كل المغريات في الموائد الغنية بالأطعمة اللذيذة؟ قد لا تكون هذه مشكلة فعلية، لكن يبقى الأهم أن يُتخذ القرار بعدم الاستمرار بهذه السلوكيات الخاطئة إلى أجل غير مسمّى، وبالعودة إلى النظام المتوازن حتى لا تتكدس الكيلوغرامات الزائدة تدريجاً وتزيد صعوبة التخلص منها عندها، خصوصاً أن عدد الوحدات الحرارية التي يمكن تناولها يومياً خلال فترة الأعياد قد يتخطى الـ3000 وحدة حرارية.


أما بالنسبة إلى الكيلوغرامات الزائدة التي يمكن أن تكون قد تكدست خلال فترة الأعياد، فتقدم اختصاصية التغذية جوانا الحايك النصائح اللازمة للتخلص منها تدريجياً وبشكل خاص من الدهون في الجسم، فيما تشدد على أهمية عدم اتباع حميات صارمة عشوائية لأنها لا تساعد على خسارة الدهون، كما أنه سرعان ما نستعيد الوزن الذي تخلصنا منه بعد اتباعها.


الإكثار من شرب الماء


تشدد الحايك على ضرورة الإكثار من شرب الماء وترطيب الجسم باستمرار للتخلص سريعاً من مشكلة انحباس السوائل في الجسم ومن الملح الذي يمكن أن يكون قد تراكم في الفترة الماضية. إذْ بعد أيام قليلة من الأعياد، من الطبيعي أن يزيد الوزن قليلاً عند قياسه. والسبب لا يعود هنا فقط إلى زيادة معدلات الدهون في الجسم، إنما إلى انحباس السوائل في الجسم بسبب كميات الملح الزائدة التي تم تناولها في فترة الأعياد.


التوازن لا الحرمان


كذلك من الضروري الحرص على التوازن لا على الحرمان، فبعد كل الفوضى الحاصلة في فترة الأعياد والتهاون في النظام الغذائي المتبع، غالباً ما يتم التفكير بالتوجه إلى حمية “ديتوكس” أو إلى أي حمية صارمة أخرى. لكن بحسب الحايك، هذا النوع من الحميات يظهر عدم فاعليته ويفشل في معظم الحالات. فعند تقليص معدلات الوحدات الحرارية التي يتم الحصول عليها إلى حد كبير، ترتفع معدلات هرمونات الجوع إلى مستويات عالية، ما يزيد الشهية، ويشكل بالتالي تحدياً كبيراً في مواجهة إرادة الفرد لخفض الوزن واستعادة الرشاقة. ويجب التركيز على البروتينات قليلة الدهون خلال الوجبات لاعتبارها تؤمن إحساساً بالشبع لفترات أطول ما يساعد أكثر بعد على خفض الوزن واستعادة الرشاقة.


الوجبات الصغيرة


كذلك ينْصَح بمعاودة التركيز على الوجبات الصغيرة، لأنها تساعد على ضبط مستويات السكر في الدم وعلى الحفاظ على توازنها ما ينعكس إيجاباً حكماً على مستويات الطاقة والنشاط.




وعلى الرغم من أهمية الوجبات الصغيرة، لا بد من اعتمادها بالطريقة الصحيحة. فيجب الامتناع عن تناول الوجبات الصغيرة الغنية بالسكر والدهون، والتركيز في المقابل على الوجبات الصغيرة الصحية وعلى رأسها المكسرات النيئة والفاكهة الطازجة والخضر المقطعة، أي الأطعمة التي تكون في متناول اليد، ويمكن تناولها في أي وقت عند الشعور بالجوع، علماً أن الدراسات قد أظهرت أن تناول السكر يمكن أن يتحول إلى نوع من الإدمان، ما يؤدي إلى الدخول إلى دوامة. هذا وتتكدس كميات السكر الزائدة في الجسم بشكل دهون، ويؤدي أيضاً إلى الرغبة في تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالسكر.


المشي


وينصَح بالحرص على ممارسة رياضة المشي من جديد والحفاظ على النشاط الجسدي، علماً أن الرياضة لا تساهم في حرق الوحدات الحرارية فحسب، بل هي تساهم في تعزيز الثقة بالنفس وتنعكس إيجاباً على الصحة النفسية وتزيد من الإيجابية لدى من يمارسها، ما يشجع أكثر بعد على اتباع نظام غذائي صحي والقيام باختيارات صحية في نمط الحياة. فيكفي، بحسب الحايك، زيادة النشاط الجسدي بشكل يرتفع فيه معدل الخطوات اليومية التي يتم القيام بها، ليشكل هذا مساهمة مهمة في الطريق إلى تحقيق الهدف بخفض الوزن.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً