«دبي وتراثنا الحي».. كنوز إماراتية في القرية العالمية

تتواصل فعاليات النسخة التاسعة من مهرجان دبي وتراثنا الحي في القرية العالمية. واستقبل هذا الحدث الذي تنظمه هيئة الثقافة والفنون في دبي، عدداً من الشخصيات المهمة، كان من أبرزها الشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم.
وتحمل النسخة التاسعة من المهرجان شعار: «كنوز من التراث الثقافي الإماراتي»، وتتواصل فعالياتها حتى 6 أبريل المقبل، وتشهد إقبالاً واسعاً يومياً من قبل زوار القرية العالمية.
وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في دبي للثقافة: «يسعدنا إطلاق فعاليات الافتتاح الرسمي للمهرجان في نسخته التاسعة، ليكون أحد أطول المهرجانات التراثية بالدولة، لاسيما وأنه يستمر لستة أشهر، ليواصل النجاحات المتراكمة التي حققتها النسخ السابقة.
ومن المؤكد أن فعالياته ستكون من أهم عوامل استقطاب الزوار إلى القرية العالمية، بما يؤدي إلى تحقيق الرسائل المحددة مسبقاً؛ كونه يمثل منصة مثالية لنشر التوعية بتراثنا، وإطلاع كافة شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين والزوار على التاريخ الغني لدولة الإمارات على مر العصور».
وفي أعقاب زيارتها للمهرجان، قالت الشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم: «يشكل هذا المهرجان بصمة واضحة للجهود التي تبذلها دبي للثقافة، من أجل الحفاظ على تراث الإمارات، وتوثيق صور الحياة القديمة. وتسهم فعالياته في إبقاء التراث حياً في أذهان النشء الجديد، إضافة إلى إطلاع أكبر عدد من جمهور وزوار القرية العالمية على مفردات موروثنا الإماراتي، خاصة أنها أصبحت ملتقى للعالم؛ لأنها تجمع السياح من مختلف بقاع الأرض. إن مثل هذه الفعاليات تؤكد الحضارة التي سادت المنطقة، وقدرة أبناء الإمارات على التأقلم مع مختلف البيئات».
وقال بدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية: «سعداء باستضافة فعاليات مهرجان دبي وتراثنا الحي، كأحدث الفعاليات الثقافية الإماراتية التي نستضيفها في القرية العالمية هذا الموسم، في الركن الإماراتي الأضخم في تاريخ الوجهة، والذي يضم جناح الإمارات، وجناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وجناح الصنعة تحت إدارة وزارة تنمية المجتمع، والقرية التراثية تحت إدارة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومجموعة من الأعمال الإماراتية المبدعة التابعة لمؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. ونعمل من خلال الركن على إبراز غنى وثقافة دولتنا الحبيبة وتراثها المميز بصوره الأصيلة، أمام الملايين من ضيوف القرية العالمية من المقيمين والسياح، وتقديم مجموعة من المهرجانات والفعاليات الثقافية التي تتفاعل مع ضيوفنا من العائلات، وتُسهم في توعية الجيل الجديد بأهم ملامح التراث الإماراتي وعاداته وتقاليده التي نفتخر بها، في جوهر مبهج وأجواء احتفالية تنثر السعادة بيهم».
وتم تقسيم برنامج المهرجان هذا العام وفق البيئات المختلفة للدولة؛ حيث خصص الشهر الأول للبيئة البدوية، وشهر ديسمبر بالكامل لأنشطة وفعاليات البيئة الجبلية، بينما سيكون شهرا يناير وفبراير 2019، مخصصين للبيئتين الزراعية والبحرية على التوالي. ويحتفي المهرجان بجميع البيئات مشتركة، خلال الفترة ما بين 1 مارس إلى 6 أبريل.





Source: alkhaleej.ae

اترك تعليقاً