راشد الخديم: أصنع السيوف بلمسة جمالية

الفجيرة: بكر المحاسنة

حبه لتراث الآباء والأجداد جعل راشد عبد الله الخديم البالغ 30 عاماً يتقن فن صناعة الخناجر والسيوف، ويحافظ عليها لينقلها إلى الأجيال الحديثة؛ كونها تعد مصدراً للفخر والشجاعة عند القبائل العربية.
أنامل الخديم، وهو من أبناء مدينة دبا الفجيرة، تبدع تصاميم مميزة تجمع بين الحداثة والشكل التقليدي، في ورشة يصنع فيها الخناجر والسيوف يدوياً، مع وضع لمسات تراثية عليها، ويزينها بطرق فريدة.
يقول الخديم: بدأت هذه الحرفة منذ أن كان عمري 17 عاماً؛ إذ حرصت على تعلمها من أخي الكبير الذي يمتلك خبرة كبيرة، واستفدت كثيراً من براعته، وبإرادة قوية وحب وعشق لهذا التراث الأصيل بدأت مشواري في صناعة السيوف وزخرفتها وسعيت إلى تطويرها وإدخال المزيد من الزخارف والتصاميم الجديدة عليها، مع المحافظة على شكلها التقليدي؛ لأنها تعتبر من الصناعات القديمة التي عرفت منذ آلاف السنين، وتعلمتها للمحافظة عليها من الاندثار.
ويؤكد الخديم حرصه على تعليم هذه الحرفة للشباب؛ لأنها تمثل تراث الآباء والأجداد، لاسيما أن الخناجر والسيوف أصبحت أدوات زينة وموروثاً تقليدياً وشعبياً لدى أبناء القبائل العربية.
ويضيف الخديم: بعد أن تعلمت كل المهارات والقواعد الأساسية في هذه الصناعة أصبحت أتقن تصنيع كل أنواع الخناجر والسيوف وتزيينها، ومع مرور الوقت أصبحت جزءاً من حياتي، وأسعى إلى اكتساب وتعليم كل ما هو جديد في هذه الحرفة من خلال الإنترنت.
وعن الأدوات التي يستخدمها في هذه الصناعة يقول الخديم: أستخدم أنواعاً من الفولاذ لصنع الأنصال، وتبرز جمالية القطعة بما يضاف إليها من كماليات، فقد نستخدم خشب أشجار السدر وقرون الحيوانات مثل قرن الوعل الجبلي والغزال العربي والجاموس، علاوة على أنواع من المعادن لصناعة المقابض وبيوت السيوف والخناجر، كما أستخدم الجلد الأصلي للتلبيس، وأهم شيء أن يتميز رأس الخنجر بالفخامة. ​





Source: alkhaleej.ae

اترك تعليقاً