«رحلتي لمعرفة زايد» يعرض صوراً وقصصاً نادرة عن الوالد المؤسس

أبوظبي: علي داوود

افتتحت منارة السعديات، في أبوظبي، مساء أمس الأول معرض «رحلتي لمعرفة زايد»، الذي يستمر حتى 17 يناير المقبل، ويقدم الفنان الإماراتي محمد الجنيبي مجموعته الخاصة من المجلات والصحف العربية القديمة والنادرة التي تتضمن صوراً وقصصاً ملهمة ونادرة عن الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
يعد المعرض، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، جزءاً من برنامج منارة السعديات لمقتني الأعمال الفنية، والذي يهدف إلى اكتشاف وتشجيع الشباب والمواهب المميزة والناشئة من عشاق الفن والثقافة في أوساط المجتمع المحلي، تسعى المنارة من خلال هذه المبادرة إلى توفير منصة فريدة تتيح لهواة جمع الأعمال الفنية والمقتنيات النادرة استعراض مجموعاتهم الشخصية، واستكشاف الممارسات الفكرية المتعلقة بجمع الأعمال الفنية والمحفوظات القديمة والنادرة، إضافة إلى تسليط الضوء على مدى أهميتها التاريخية في المجتمع.
يسعى محمد الجنيبي من خلال معرضه الجديد، وباعتباره أحد عشاق جمع المقتنيات الفنية والتاريخية، إلى تسليط الضوء على التاريخ العريق والأصيل في الدولة، وذلك عبر تقديم مجموعة واسعة من المحفوظات والسجلات والكتب والصحف والمجلات التاريخية القيّمة والنادرة، وأسهم هذا الشغف المميز في تشجيع الجنيبي على السفر إلى بلدان أخرى ضمن منطقة الشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم، وهو ما ساعده على جمع المطبوعات العربية والأجنبية التي تضمنت قصصاً ملهمة عن حياة الشيخ زايد، وكرمه ومآثره وشخصيته الحكيمة ورؤيته المتبصّرة، ويكرس أغلب وقته لجمع المقتنيات والكتب القديمة والمجلات التي نُشرت في منطقة الشرق الأوسط خلال القرن العشرين.
يتضمن معرض «رحلة زايد»، الذي يتزامن مع «عام زايد»، 22 مجلة وصحيفة أصلية.
وقال محمد الجنيبي ل«الخليج»: أهتم بمعرفة المزيد من المعلومات عن حياة الشيخ زايد، ولذلك جمعت معلومات وأخبار مميزة صدرت عن مطبوعات خليجية وفي العالم العربي وغيرها من المناطق تضمنت إضاءات على حياة الشيخ زايد.
وأشار إلى أن لديه مجموعة من المقتنيات القديمة مثل الخناجر والملابس والبطاقات والعملات القديمة التي حصل عليها من عدة أماكن قبل أكثر من 10 سنوات.





Source: alkhaleej.ae

اترك تعليقاً