روسيا تطبق فائدة سلبية على ودائع الشركات بالعملة الأجنبية.. لماذا؟

كشفت وزارة التنمية الاقتصادية الروسية، اليوم الخميس، أن الحكومة الروسية وافقت في جلستها أمس الأربعاء، على مشروع قانون يتيح للمصارف تحديد أسعار فائدة سلبية لودائع الأشخاص الاعتباريين بالعملات الأجنبية.


وقال المكتب الصحافي للوزارة، في بيان أوردته وكالات إعلام روسية: “سيتيح الحق الجديد للمصارف، في جوهر الأمر، تطبيق أسعار فائدة سلبية لحسابات الأشخاص الاعتباريين بالعملات الأجنبية عن طريق تحديد عمولة تتجاوز أسعار الفائدة على الوديعة”.  


ولن يقتصر الإجراء على الودائع الجديدة فحسب، وإنما يتيح أيضا للمصارف تطبيق أسعار فائدة سلبية على الودائع بالعملات الأجنبية بموجب عقود الودائع السارية بالفعل.  


وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يهدف إلى تحفيز قطاع الأعمال على الاستغناء عن الدولار واليورو، مضيفة: “لا تستطيع المصارف إنماء الأصول بالعملات الأجنبية وإجراء المعاملات بها. ستساعد أسعار الفائدة السلبية في الحد من الأعباء على المنظومة المالية وستحفز نزعة دولرة الاقتصاد”.  


ولفتت المذكرة التوضيحية لمشروع القانون إلى أن تراجع الطلب على الاقتراض بالعملات الأجنبية وارتفاع التزامات المصارف أديا إلى تنامي المخاطر للمنظومة المالية الروسية. 




وكان النائب الأول لوزير التنمية الاقتصادية الروسي، إيليا توروسوف، قد كشف خلال كلمته بمنتدى بطرسبرغ الاقتصادي الدولي الذي انعقد في العاصمة الشمالية الروسية خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو/حزيران الجاري، أن الحكومة لا تنظر في إمكانية تطبيق أسعار فائدة سلبية بحق ودائع الأفراد بالعملات الأجنبية. https://tass.ru/ekonomika/15006759  


ومع ذلك، أظهر مسح أجراه “العربي الجديد” بمواقع المصارف الروسية الكبرى، أن أسعار الفائدة على الودائع الجديدة بالدولار تكاد تكون معدومة ولا تتجاوز نسبة الـ0.1 في المائة بعد أن كانت تصل إلى ما بين 6 و8 في المائة للودائع قصيرة الأجل في مطلع مارس/آذار الماضي، بعد بدء العملية العسكرية الروسية وفرض العقوبات الغربية غير المسبوقة على روسيا مباشرة. 




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً