زلزال شدته 7.1 درجات في جنوب شرق المكسيك

أدى زلزال بلغت شدته 7.1 درجات على مقياس ريختر في ولاية غيريرو بجنوب شرق المكسيك إلى سقوط قتيل واحد على الأقل، وإلى بعض الأضرار، وسجلت ثلاث هزات ارتدادية حتى الآن بلغت شدة أقواها خمس درجات.


وقال رئيس بلدية كويوكا دي بينيتيز، لقناة “ميلينيو”، إنّ “رجلاً لقي حتفه عندما سقط عمود كهرباء عليه في البلدة”.


من جهته، ذكر الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، في رسالة أنّ “حجارة سقطت من الجدران فقط كما هي الحال في موريلوس (وسط) ولم تسجل أي أضرار في واخاكا (جنوب) ولم تحدث أضرار في بويبلا (وسط)” ولا في العاصمة مكسيكو.


من جهتها، قالت رئيسة بلدية أكابولكو، إنّ “عدداً من الأشخاص أصيبوا بانهيار عصبي، وهم قلقون لأنه من الممكن حدوث هزات ارتدادية”. وتحدثت عن حوادث “تسرب للغاز” سجلت في بعض المناطق السكنية. كما سقطت أعمدة لإنارة الشوارع ودمرت آليات في جادة كوستيرا، وانهارت واجهة كنيسة.


وخارج أحد الفنادق، كان سائح قادم من العاصمة مكسيكو، يحاول التعافي من الصدمة من خلال معانقة والدته البالغة من العمر 86 عاماً التي كانت تبكي، وقال: “كنت أستحم، وفجأة شعرت بحركة قوية. كنت خائفاً وصرخت. أنا مع والدتي، وكنا في الطابق الحادي عشر من الفندق (…) أعتقد أن الفندق تضرر فعلاً”.



وقالت رئيسة بلدية العاصمة مكسيكو: “حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أضرار جسيمة”. من جهته، قال رئيس “الأمانة العامة لسلامة المواطن”: “شهدنا انقطاعات للتيار الكهربائي لكن لا شيء خطير”، مشيراً إلى أنّ “قطارات الأنفاق والمتروباص تواصل عملها”.


في وسط مكسيكو قرب جامعة لاسال الخاصة، أخلى الناس المنازل والمباني، وقالت سيدة تعيش في المنطقة: “شعرت بخوف كبير لا أعرف ما إذا كنت سأنام الليلة. أنا قلقة على ابنتي. أيقظتها لحمايتها، ولم أكن حتى أنتعل حذاء”.




وظهر في لقطات تلفزيونية سياح يقيمون في فنادق في جادة ريفورما أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة، يجري إجلاؤهم في حالة هلع.


واستمرت الهزة أقل من دقيقة وشعر بها السكان بقوة في كل أنحاء العاصمة، ودوت صفارات الإنذار من الزلازل في المدينة.


وذكرت وسائل إعلام مكسيكية أنه تم الإبلاغ عن هزات شديدة في عدد من الولايات بينها ميتشواكان (غرب) وموريلوس (وسط) وواخاكا (جنوب) وفيراكروز (وسط الشرق).


ووقع آخر زلزال كبير في المكسيك بلغت شدته 7.1 درجات، في 19 سبتمبر/أيلول 2017، وأدى إلى مقتل 369 شخصاً، وفي 1985 تسبب زلزال شدته 8.2 درجات بمقتل عشرة آلاف شخص وجرح ثلاثين ألفا آخرين.


(فرانس برس)






Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً