سورية: توسع التسويات في ريف درعا الشرقي وتركيا تعزز قواتها في إدلب

تتواصل عمليات التسوية في ريف درعا الشرقي بانضمام قرى وبلدات جديدة إليها. وأعلنت وكالة أنباء النظام “سانا”، بدء تسوية أوضاع عدد من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية وتسليم السلاح في بلدة صيدا بريف درعا الشرقي صباح اليوم، مشيرة إلى أن قوات النظام دخلت إلى قرى نصيب وأم المياذن والطيبة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من مدينة درعا بعد إنجاز عملية تسوية أوضاع المطلوبين والمطلوبين للخدمة العسكرية.

وأضافت الوكالة أن قوات النظام بدأت منذ صباح اليوم “عمليات تمشيط وتفتيش على جوانب الطرقات العامة المؤدية إلى قرى نصيب وأم المياذن والطيبة ومداخلها ومحيطها ورفع المخلفات المتفجرة إن وجدت حفاظاً على حياة المدنيين وتمهيدا لعودة مؤسسات النظام لعملها”.




من جانبه، قال الناشط محمد الحوراني لـ”العربي الجديد”، إن اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري أنشأت أمس مركزاً مؤقتاً لإجراء عملية التسوية في مبنى المجلس البلدي في بلدة نصيب بحضور الشرطة الروسية، بهدف إجراء عمليات تسوية للمطلوبين في قرى وبلدات نصيب، أم المياذن، والطيبة.

وأوضح أن وجهاء من الريف الشرقي لدرعا اتفقوا مع ضباط اللجنة الأمنية على البدء بعمليات تسوية في مبنى المجلس البلدي في بلدة صيدا، اعتباراً من اليوم الأحد، على أن تشمل التسويات بلدتي كحيل والنعيمة.

ومع الاتفاقيات الأخيرة في بلدتي صيدا ونصيب ومدينتي الصنمين وإنخل، وصل عدد اتفاقيات التسوية في محافظة درعا منذ مطلع سبتمبر/أيلول الماضي إلى 14 اتفاقية تمت في أحياء درعا البلد ومدن وبلدات اليادودة، والمزيريب، وطفس، وتل شهاب، وداعل، وإبطع، ونوى، وجاسم، وقرى حوض اليرموك.

 وانخرط عشرات الشبان المتخلفين عن الخدمة العسكرية بعمليات التسوية، بجانب المطلوبين للنظام والمنشقين عنه.

وجرى بموجب هذه الاتفاقيات التي أشرفت عليها روسيا، تسليم قوات النظام أسلحة فردية، وإجراء جولات تفتيش “شكلية”، وثبتت نقاط عسكرية، في المناطق المذكورة.

وبموجب هذه الاتفاقيات، بدأت قوات النظام منذ يوم الجمعة الماضي في إزالة عدد من حواجزها المنتشرة في ريف درعا الشمالي، حيث شملت حاجز قيطة شمالي درعا وحاجز المساكن وحاجز الكرتون وحاجز السوق في مدينة الصنمين وحاجز الجمعية الخيرية، إضافة إلى سحبها، الخميس الماضي حاجزين يتبعان لفرع الأمن العسكري بالقرب من بلدة جباب وحاجز الحمامات المسؤول عن مئات الاعتقالات والانتهاكات والتغييب القسري بحق أهالي درعا.


تركيا تعزز قواتها في إدلب



ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن رتلا جديدا من القوات التركية دخل فجر اليوم إلى مناطق سيطرة القوات التركية شمال غربي البلاد.




وأوضح المرصد أن أكثر من 100 آلية ما بين مصفحات وناقلات جند وشاحنات محملة بمعدات عسكرية ولوجستية دخلت من الأراضي التركية عبر معبر كفرلوسين الحدودي شمالي إدلب، واتجهت نحو النقاط العسكرية التركية في ريف إدلب الجنوبي.

من جهة أخرى، قصفت القوات التركية مواقع انتشار مليشيا “قسد” في ريف تل تمر شمال الحسكة، وخاصة قرى الدردارة وتل جمعة وحمرا وتل شنان.

 واندلعت فجر اليوم اشتباكات بالمدفعية بين قوات “قسد” من جهة، والقوات التركية و”فصائل الجيش الوطني” من جهة أخرى على محاور الدردارة وتل شنان وتل جمعة وتل كيفجي، الواقعة جميعها بريف منطقة تل تمر في الريف الشمالي لمحافظة الحسكة.

 وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت مساء أمس السبت، تحييد 5 من عناصر “قسد” شمالي سورية، وقالت الوزارة في تغريدة لها عبر حسابها على “تويتر”، إن “قواتنا تمكنت من تحيّيد أربعة عناصر من “قسد” في منطقة العمليات “نبع السلام”، كما استطاعت تحييد عنصر آخر في منطقة “درع الفرات” وذلك أثناء محاولتهم تنفيذ هجمات شمالي سورية”.

وفي شمال البلاد، قصفت قوات النظام السوري صباح اليوم الأحد بالمدفعية بلدات القاهرة وقليدين في سهل الغاب غربي حماة، كما طاول القصف بلدة كنصفرة في ريف إدلب الجنوبي.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً