صالح حميديتش.. رجل الأزمات والصفقات القوية في بايرن

لم يكن حسن صالح حميديتش، لاعباً مميزاً في مسيرة نادي بايرن ميونخ الألماني، لكنه ترك أثراً جيداً بفضل الجهود الكبيرة، التي يقوم بها في كل مباراة، ما سمح له بقضاء مواسم طويلة مع العملاق “البافاري”، ويصبح من نجوم الفريق.


ولم يتوقع أحد لحميديتش مستقبلاً إدارياً كبيراً مع العملاق “البافاري”، بعدما عاصر العديد النجوم، الذين كانت لهم مكانة أكبر عند الجماهير، خاصة وأنه رحل عن بايرن ميونخ، وخاض تجربة قصيرة مع يوفنتوس الإيطالي، ليعود بعدها ويتمتع بصلاحيات كبيرة، فهو المدير الرياضي، الذي يعمل منذ سنوات في الفريق، ولم يخسر مكانه رغم تغيير رؤساء ومدربين.


ويتمتع البوسني، بصلاحيات كاملة خاصة في عقد الصفقات، فخلال فترة إشرافه على ملف التعاقدات، تخلى بايرن عن سياسته القديمة، وأنفق أموالاً كبيرة من أجل دعم صفوفه، عبر انتداب لوكاس هيرنانديز الذي يعتبر أغلى صفقة في الكرة الألمانية، وأسماء أخرى آخرها ساديو ماني، كما أن عديد الصفقات التي عقدها حميديتش كانت فاشلة، رغم أنها كلفت النادي مبالغ مالية مهمة.


وبرز حميديتش في المواسم الأخيرة، بصراعاته القوية، كان أشهرها مع فرانك ريبيري، الذي هاجم المدير الرياضي صراحة وكلفه ذلك عقوبة مالية، ذلك أن الفرنسي كان غاضباً من مواقف البوسني، الذي كسب في النهاية المعركة عندما فرض عدم تمديد عقد الفرنسي، ليغادر بايرن محطماً، خاصة أنه كان يحلم بإنهاء مسيرته مع الفريق بعد كل الذي قدمه لبطل “البوندسليغا” خلال سنوات طويلة.


كما دخل البوسني في خلاف كبير مع المدرب السابق، هانز فليك، الذي قاد بايرن ميونخ للحصول على دوري أبطال أوروبا، لكن الاختلاف حول الصفقات ودعم الفريق دفع المدير الفني إلى الانسحاب في هدوء في نهاية موسم 2020ـ2021، ليصبح بعدها مدرباً للمنتخب الألماني الأول.




وتوترت علاقة حميديتش، بنجم الفريق الأول، روبيرت ليفاندوفسكي، ذلك أن المدير الرياضي كان من بين المعارضين لرفع سقف المنح التي يحصل عليه البولندي، مقابل تمديد عقده معتقداً أن تقدمه في السن يمنعه من الحصول على امتيازات كبيرة، وكان رافضاً لرحيل المهاجم الأول وأعلن عن موقفه صراحة، وهو ما قابله ليفاندوفسكي بتصريحات قوية تجاه إدارة بايرن ميونخ.


ورغم الأسماء الكبيرة في بايرن، وإدارته القوية، إلا أن البوسني بات مهيمناً على الشأن الرياضي، غير أن تواصل هذه الأزمات قد يجعله يدفع الثمن غالياً، ويجد نفسه خارج أسوار النادي، ذلك أن فشلاً جديداً في مسابقة دوري أبطال أوروبا سيضعف موقفه كثيراً داخل النادي.




Source: alaraby.co.uk

اترك تعليقاً